مواجهة البرازيل تفتح أبواب التاريخ للمغرب
يدخل المنتخب المغربي مواجهة البرازيل، مساء السبت على أرضية ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، بطموحات كبيرة لتحقيق انطلاقة تاريخية في منافسات كأس العالم 2026، في مباراة قد تحمل أكثر من مكسب لـ"أسود الأطلس" إذا نجحوا في تجاوز أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب.
وسيمنح الانتصار على المنتخب البرازيلي المنتخب المغربي فرصة كتابة صفحة جديدة في سجلات مشاركاته المونديالية، إذ سيكون أول فوز يحققه في مباراة افتتاحية بكأس العالم منذ ظهوره الأول في البطولة.
كما سيحمل الفوز المحتمل قيمة تاريخية إضافية، باعتباره الانتصار الأول للمغرب على البرازيل في نهائيات كأس العالم، بعدما انتهت المواجهة الوحيدة التي جمعت المنتخبين في المونديال بخسارة "أسود الأطلس" بثلاثة أهداف دون رد خلال نسخة فرنسا 1998.
ولن يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ سيمنح الفوز المغرب أول انتصار له على منتخب من أمريكا الجنوبية في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بعدما خسر أمام بيرو بثلاثية نظيفة في مونديال 1970، قبل أن يتكرر السيناريو نفسه أمام البرازيل في نسخة 1998.
وعلى امتداد ست مشاركات سابقة، لم ينجح المنتخب المغربي في تحقيق الفوز خلال مبارياته الافتتاحية بالمونديال، حيث استهل مشواره بالخسارة أمام ألمانيا (2-1) في نسخة 1970، ثم تعادل مع بولندا دون أهداف عام 1986، قبل أن يسقط أمام بلجيكا (1-0) في مونديال 1994.
وفي نسخة فرنسا 1998، تعادل المغرب مع النرويج بهدفين لمثلهما، بينما خسر أمام إيران بهدف دون رد في مونديال روسيا 2018، قبل أن يفتتح مشواره في كأس العالم قطر 2022 بتعادل سلبي أمام كرواتيا.
ويأمل المنتخب المغربي في كسر هذه السلسلة وتحقيق بداية مثالية أمام البرازيل، تمنحه دفعة قوية في سباق التأهل عن المجموعة الثالثة، وتؤكد استمرار تطور الكرة المغربية على الساحة العالمية.