أسدل الستار على موسم نادي القاسم في دوري نجوم العراق بشكل رسمي، بعدما تأكد هبوطه إلى الدوري العراقي الممتاز عقب نهاية الجولة 29، ليكون أول الأندية المغادرة لدوري الأضواء هذا الموسم. موسم كارثي بكل المقاييس لفريق تذيل الترتيب برصيد نقطة واحدة فقط من أصل 87 نقطة ممكنة.
خاض القاسم 29 مباراة في دوري نجوم العراق هذا الموسم، والنتيجة: صفر فوز، تعادل وحيد، و28 خسارة. الفريق جمع نقطة واحدة فقط من أصل 29 جولة، وهي حصيلة جعلت بعض المواقع العالمية المتخصصة بالإحصائيات تصنفه كـ"أسوأ أو أضعف نادي في العالم" خلال الموسم الحالي من حيث النتائج.
هجوميًا، سجل القاسم 7 أهداف فقط طوال الموسم، بمعدل 0.24 هدف في المباراة الواحدة. أما دفاعيًا فالوضع أكثر قتامة، حيث استقبلت شباكه 74 هدفًا، بمعدل 2.55 هدف في كل مباراة. فارق الأهداف -67 يلخص حجم المعاناة التي عاشها الفريق وجمهوره منذ الجولة الأولى.
القاسم يقبع في المركز 20 والأخير برصيد نقطة واحدة، وبفارق شاسع عن أقرب مراكز الأمان. مع تبقي 9 جولات فقط على نهاية الدوري، بات من المستحيل حسابيًا أن ينجو الفريق من الهبوط، لتعلن الجولة 29 هبوطه رسميًا إلى الدوري العراقي الممتاز.
الفريق لم يتذوق طعم الفوز أبدًا هذا الموسم، والتعادل الوحيد الذي حققه كان بمثابة "الإنجاز" في موسم للنسيان. الإدارات الفنية تعاقبت، واللاعبون تغيروا، لكن النتيجة بقيت واحدة: خسارة تلو الأخرى، وأداء هزيل جعل القاسم "الحلقة الأضعف" في دوري نجوم العراق.
تراجع القاسم بدأ منذ بداية الموسم بسبب مشاكل إدارية ومالية أثرت على التعاقدات وفترة الإعداد. الفريق دخل الدوري بتشكيلة أغلبها من اللاعبين الشباب وبدون محترفين مؤثرين، ما جعله صيدًا سهلًا لجميع المنافسين. تغيير 3 مدربين خلال الموسم لم يشفع، والنتائج استمرت بالتدهور جولة بعد أخرى.