كشف النجم البرازيلي رونالدو نازاريو تفاصيل صادمة عما حدث له قبل نهائي كأس العالم 1998، مؤكدًا أنه تعرّض لأزمة صحية خطيرة في الساعات التي سبقت المواجهة أمام فرنسا.
وأوضح أنه فقد وعيه بعد تعرضه لنوبة تشنج مفاجئة داخل الفندق، ما أدخله في حالة من الذعر والارتباك داخل معسكر المنتخب.
وأشار “الظاهرة” إلى أن السبب الأقرب لما حدث كان الضغط النفسي الهائل الذي عاشه آنذاك، إذ قال إن التوتر الشديد قبل النهائي كان العامل الأساسي وراء تلك الحالة، في ظل غياب الدعم النفسي للاعبين في تلك الفترة مقارنة بما هو متاح اليوم.
ورغم خطورة ما تعرض له، قرر رونالدو المشاركة في المباراة النهائية بعد خروجه من الفحوصات الطبية، حيث أصر على اللعب ومساندة منتخب بلاده، ليتم إدراجه في التشكيلة الأساسية قبل انطلاق اللقاء بدقائق، في واحدة من أكثر القصص غموضًا في تاريخ كأس العالم.
لكن النهاية لم تكن سعيدة، إذ خسر منتخب البرازيل النهائي بثلاثية نظيفة أمام فرنسا، في مباراة ظل أداء رونالدو فيها باهتًا، قبل أن يعترف لاحقًا بأن ما عاشه قبل اللقاء كان “أحد أصعب اللحظات” في مسيرته الكروية.