لم يكن وصول جواو كانسيلو ضمن الخطط الأولية لنادي برشلونة، لكنه انتهى ليصبح صفقة حاسمة في كلا الجانبين الدفاعي والهجومي، بحسب تقرير صحفية "موندو ديبورتيفو" الإسبانية.
وكان كانسيلو قد لعب معارًا من مانشستر سيتي إلى برشلونة في موسم 2023/2024، ورغم أنه انتظر النادي الكتالوني حتى اللحظة الأخيرة لإتمام انتقاله النهائي، اختار الانتقال إلى الهلال السعودي، وبعد عام ونصف في الفريق السعودي، وارتباطه بعقد حتى يونيو 2027، سنحت له فرصة العودة على سبيل الإعارة إلى برشلونة، ولم يتردد.
وأشار التقرير إلى أن أولوية المدرب هانز فليك في سوق الانتقالات الشتوية كانت التعاقد مع قلب دفاع أيسر، كما كانت في سوق الصيف بعد رحيل إينيجو مارتينيز، إلا أن قيود اللعب المالي النظيف حالت دون ذلك، ومع ذلك، ظهرت فرصة التعاقد مع كانسيلو، الذي وصل معارًا وتنازل عن جزء كبير من راتبه، ووافق ديكو وفليك على الصفقة، التي أثبتت جدواها، خصوصًا خلال المواجهة أمام أتلتيكو مدريد في إياب نصف النهائي.
وفي تلك المباراة الملحمية، والتي اقترب فيها برشلونة من إجبار الوقت الإضافي بعد حاجته لهدف واحد فقط، أظهر كانسيلو تعدد مراكزه وقيمته التكتيكية، بدأ اللقاء في مركز الظهير الأيسر، ثم انتقل إلى الظهير الأيمن بعد إصابة كوندي في الدقيقة 13، ليتولى أليخاندرو بالدي الجهة اليسرى، وباستثناء لامين يامال، كان كانسيلو أحد أخطر عناصر الهجوم، إذ أكمل 32 تمريرة ناجحة في الثلث الأخير بعد بيدري "35 تمريرة"، وسدد إلى المرمى إلى جانب بيرنال ورافينيا وفيرمين ويامال.
كما أوضح التقرير أن مع إصابة الظهيرين الأساسيين، أصبح كانسيلو اللاعب الوحيد في الفريق الأقدر على اللعب في كلا الجانبين الدفاعيين، إلى جانب إريك، الذي شغل أدوارًا متعددة هذا الموسم، من الارتكاز إلى قلب الدفاع والظهير.
وفي انتظار تحديد مدى إصابات كوندي وبالدي، واعتبر التقرير أن وجود كانسيلو ضمن صفوف الفريق بمثابة نعمة استراتيجية لبرشلونة خلال ما تبقى من الموسم، مؤكدًا أنه ساهم بشكل كبير في استقرار الخط الخلفي وتعزيز الخيارات الهجومية للفريق.