يواجه نادي برشلونة أزمة دفاعية جديدة بعد إصابة الظهيرين الأساسيين جول كوندي وأليخاندرو بالدي، مما يضطر المدرب الألماني هانز فليك إلى إعادة ترتيب صفوف الفريق، بحسب تقرير صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية.
وتعرض كوندي للإصابة في الجزء الخلفي من ساقه خلال مباراة نصف نهائي كأس ملك إسبانيا أمام أتلتيكو مدريد واضطر لمغادرة الملعب بعد عشر دقائق، بينما حل بالدي بديلًا لتغطية الجهة اليسرى، لكنه تعرض لمشكلة عضلية أجبرته على الانسحاب قبل نهاية المباراة، مما قلص من خيارات فليك الدفاعية.
وتأتي هذه الغيابات في وقت حاسم من الموسم، مع مباريات مهمة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا أمام نيوكاسل يونايتد، مما دفع فليك إلى إعادة توزيع اللاعبين متعددوا المهام، مستعينًا بجواو كانسيلو لتغطية كلا الجانبين حسب الحاجة.
1- الأظهرة المتخصصون:
يمكن لكل من كانسيلو وجيرارد مارتن شغل مركز الظهير المتخصص، مع العلم أن الظهير الأيمن لعب غالبًا كظهير أيسر حتى الآن.
2- إعادة تحويل قلب الدفاع:
بدأ إريك جارسيا الموسم كلاعب ظهير أيمن أمام ليفانتي ومايوركا، كما تولى رونالد أراوخو هذا الدور في المواسم السابقة عند الحاجة إلى تغطية دفاعية صارمة.
3- اللاعبون متعددو المهام:
اضطر فليك لإعادة توظيف بعض اللاعبين الدفاعيين ومنح فرص للاعبين أقل ظهورًا، مع تعديل توزيع التشكيلة بشكل أكثر تحفظًا في فترات المباراة التي تتطلب التوازن، مثل حالة كاسادو.
4- لاعبو الفريق الرديف:
تقل الخيارات بعد إصابة جوفري تورينتس، حيث يتوفر على اليمين غيليم فيكتور وتشافي إسبارت، وعلى اليسار دورو والتون.
وأشار التقرير إلى أن لاعبي برشلونة قدموا كل ما لديهم في المباراة ضد أتلتيكو، وأنهوا اللقاء منهكين على أرض الملعب بينما استمرت جماهير الفريق في التشجيع بعد الأداء المتميز في كأس الملك، ومع اقتراب المباراة المقبلة ضد أتلتيك بلباو يوم السبت في سان ماميس، يملك فليك الوقت الكافي لإجراء التجارب والاستعداد بشكل مثالي.