أثارت تصريحات المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوغلو جدلاً واسعاً حول واقع ناديه السابق توتنهام هوتسبير، مشيراً إلى ما وصفه بـ"سقف الطموح المحدود" للفريق مقارنةً بمنافسيه مثل أرسنال. وركز بوستيكوغلو على الفجوة بين سياسة النادي في التعاقدات وبين احتياجات الفريق لتحقيق البطولات.
وأكد المدرب أن توتنهام يركز على استقدام المواهب الشابة، بينما ينفق أرسنال مبالغ ضخمة لجلب لاعبين جاهزين، مثل صفقة ديكلان رايس، وهو ما يمنح الفريق المنافس "الثقل والخبرة" اللازمة للعب على الألقاب، واعتبر أن لاعبي توتنهام الشباب موهوبون، لكنهم يفتقرون إلى القدرة على نقل النادي من الأداء الجيد إلى منصات التتويج.
ولم يقتصر نقده على اللاعبين، بل امتد إلى البنية التحتية والإنفاق المالي للنادي. وصف بوستيكوغلو توتنهام بأنه يمتلك "واجهة" رائعة من ملاعب ومرافق، لكنه يفتقر إلى القدرة على دفع رواتب النجوم أو المنافسة على التعاقدات الكبرى، وهو ما يعيق الطموح الحقيقي للنادي.
كما تناول رحيل توماس فرانك، واصفاً إياه بـ"العادل"، مشيراً إلى أن المشروع الفني للفريق لم يكتمل بعده. وختم بوستيكوغلو حديثه بالقول إن الإدارة تتجنب المخاطرة التي تتطلبها البطولات، مفضلة البقاء في منطقة الأمان المالي والمركز الرابع، مما يجعل النادي أقرب إلى مؤسسة استثمارية منه إلى نادي يسعى للألقاب.