يعيش توتنهام هوتسبير واحدًا من أسوأ مواسمه في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يحتل الفريق المركز الرابع عشر بعد مرور 25 جولة، برصيد 29 نقطة فقط، في تراجع كبير عن طموحات النادي التي اعتادت المنافسة على المراكز الأوروبية ضمن «الستة الكبار» رغم التألق القاري كما حدث في الموسم الماضي.
وتتزامن النتائج المخيبة مع أرقام تاريخية سلبية للمدرب الدنماركي توماس فرانك، الذي أصبح صاحب أسوأ نسبة فوز لأي مدرب قاد أحد أندية التوب 6 في البريميرليغ، ضمن شرط قيادة الفريق في 20 مباراة أو أكثر، بنسبة بلغت نحو 28% فقط، متفوقًا سلبيًا على أسماء مثل روبن أموريم (32%) وغراهام بوتر (31%) وروي هودسون (35%).
وتُبرز هذه الإحصائية حجم التراجع الفني للفريق، خاصة أن تجارب مدربين سابقين في الأندية الكبرى، مثل مارك هيوز وأنجي بوستيكوغلو وكيني دالغليش، سجلت نسب فوز أعلى رغم فترات صعبة، فيما حقق نونو إسبيريتو سانتو نسبة 50% رغم قصر تجربته مع النادي اللندني.
ومع استمرار الفريق في النصف السفلي من جدول الترتيب، تتزايد الضغوط على إدارة النادي لاتخاذ قرارات حاسمة بشأن مستقبل المشروع الفني، في وقت يخشى فيه جمهور السبيرز أن يتحول الموسم الحالي إلى أحد أسوأ المواسم في تاريخ النادي الحديث إذا لم يحدث تحسن سريع في النتائج والأداء.