أكد رومان سايس، قائد المنتخب المغربي، أن حالته الصحية تشهد تحسنًا كبيرًا بعد الإصابة الأخيرة، مشيرًا إلى أنه استعاد جزءًا مهمًا من لياقته البدنية، وبات مستعدًا لتقديم الإضافة خلال مشوار “أسود الأطلس” في كأس أمم إفريقيا 2025.
وقال سايس، خلال المؤتمر الصحفي، إن عودته سارت بشكل إيجابي منذ الأيام الأولى للإصابة، موضحًا: “حالتي أفضل بكثير الآن، وبدأت العمل بجدية منذ اليوم التالي، سواء على المستوى البدني أو النفسي”.
وأشار قائد المنتخب إلى أن العامل الذهني لعب دورًا مهمًا في تجاوز هذه المرحلة، مؤكدًا أن التحلي بالإيجابية كان مفتاح العودة، رغم صعوبة الفترة التي مر بها.
وبخصوص إمكانية مشاركته في المباراة المقبلة أمام تنزانيا، شدد سايس على أن القرار يبقى في يد الجهاز الفني، موضحًا أن مصلحة الفريق تأتي قبل أي اعتبار شخصي، قائلاً: “الأهم هو أن أكون جاهزًا بنسبة كاملة لخدمة المنتخب، سواء شاركت داخل الملعب أو من خارجه”.
وفي سياق متصل، حذر سايس من تكرار أخطاء سابقة كلفت المنتخب المغربي الإقصاء أمام منتخبات أقل مستوى، مؤكدًا أن التركيز والانضباط يمثلان عنصرين أساسيين في الأدوار الحاسمة من البطولة.
وأوضح قائد “أسود الأطلس” أن اللاعبين أصحاب الخبرة يتحملون مسؤولية كبيرة في توجيه العناصر الشابة، خاصة أن عددًا منهم يخوض بطولة كأس أمم إفريقيا للمرة الأولى، مشيرًا إلى أن ضغط البطولة يختلف عن باقي المنافسات ويتطلب هدوءًا ذهنيًا كبيرًا.
وأكد سايس أن المباراة الأخيرة أبرزت قوة الانسجام داخل المجموعة، حيث ظهر المنتخب متماسكًا طوال اللقاء، ونجح في إسعاد الجماهير، معتبرًا ذلك مؤشرًا إيجابيًا لما هو قادم.
وحول سر النتائج الإيجابية، شدد قائد المنتخب المغربي على أن العامل الذهني والانضباط التكتيكي سيكونان الفيصل في المباريات المقبلة، موضحًا أن قيمة اللاعبين لا تكمن فقط في أسمائهم أو الأندية التي ينشطون فيها، بل في استعدادهم للتضحية داخل الملعب.
واختتم سايس حديثه بالتأكيد على أن المنتخب يدخل مواجهة تنزانيا بروح متواضعة وطموح كبير، قائلاً إن الهدف واضح ويتمثل في تحقيق التأهل، من خلال تقديم أداء قوي، والتحلي بالعقلية الصحيحة، ومواصلة النهج الذي بدأ به المنتخب منذ انطلاق المنافسة، معبرًا عن ثقته في أن المباراة ستسير في الاتجاه المطلوب.