يفتتح المنتخب المغربي، بصفته البلد المنظم، منافسات كأس أمم إفريقيا 2025، بمواجهة منتخب جزر القمر مساء الأحد، في لقاء يحمل أهمية خاصة كونه يشكل ضربة البداية للبطولة، وفرصة مبكرة لـ«أسود الأطلس» لفرض حضورهم في العرس القاري.
ويدخل المنتخب المغربي هذه المباراة بأفضلية واضحة على مستوى الأرقام والمعطيات، إذ يحتل صدارة التصنيف الإفريقي والمركز الحادي عشر عالميًا، مقابل مركز متأخر لمنتخب جزر القمر، فضلًا عن التفوق التاريخي للمغرب في المواجهات المباشرة بين الطرفين.
وسبق للمنتخبين أن تواجها في أربع مناسبات رسمية، فاز المغرب في ثلاث منها، مقابل تعادل واحد، حيث تعود أول مواجهة إلى تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019، قبل أن يلتقيا مجددًا في نهائيات نسخة 2021 بالكاميرون، حين حسم المنتخب المغربي المباراة لصالحه بثنائية نظيفة.
ويشارك المنتخب المغربي في نهائيات كأس إفريقيا للمرة العشرين في تاريخه، والخامسة على التوالي منذ نسخة 2017، بينما يخوض منتخب جزر القمر ثاني مشاركة فقط في المسابقة، ما يمنح اللقاء طابعًا خاصًا من حيث الخبرة والتجربة.
وتكتسي المباراة أهمية إضافية كونها مباراة الافتتاح الرسمي للبطولة، حيث جرت العادة أن تحافظ المنتخبات المستضيفة على سجل قوي في لقاءات الافتتاح، دون هزيمة في النسخ الخمس عشرة الأخيرة.
ويطمح المنتخب المغربي، المتوج باللقب القاري عام 1976، إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق بداية مثالية في ثاني تنظيم له للبطولة بعد نسخة 1988، معتمدًا على مجموعة أظهرت قوة هجومية كبيرة خلال التصفيات، بعد تحقيق العلامة الكاملة وتسجيل 26 هدفًا، مع تألق لافت لبراهيم دياز.
وتُعد مواجهة جزر القمر اختبارًا أوليًا لطموحات «أسود الأطلس» في نسخة يراهنون خلالها على الذهاب بعيدًا، وفرض منطق التفوق منذ اللحظات الأولى للمنافسة.