جيرارد يحذر من إقالة كاريك قبل مواجهة أستون فيلا ويكشف شرط بقائه
وجّه ستيفن جيرارد تحذيرًا إلى مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، مؤكدًا أن مواجهة أستون فيلا، المقررة يوم الأحد، قد تكون حاسمة في تحديد مستقبله مع الفريق، في ظل الضغوط المتزايدة التي يتعرض لها بسبب النتائج السلبية.
واستعاد كاريك جزءًا من الهدوء بعد قيادة مانشستر يونايتد إلى الفوز على روما بنتيجة 3-2، الثلاثاء الماضي، في دوري أبطال أوروبا، لينهي سلسلة من تسع مباريات متتالية دون تحقيق أي انتصار في مختلف المسابقات. لكن المدرب الإنجليزي يدرك ضرورة البناء على هذا الفوز وتحقيق نتيجة إيجابية أمام أستون فيلا.
ويحتل مانشستر يونايتد المركز السابع عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، خارج مراكز الهبوط بفارق الأهداف فقط، بعدما جمع سبع نقاط من مبارياته التسع الأولى، في أسوأ بداية للنادي في الدوري منذ 40 عامًا.
وبحسب صحيفة "ديلي ميرور"، فإن إدارة مانشستر يونايتد تدرس بالفعل أسماء بديلة محتملة لكاريك، حيث أجرى المدير الرياضي جيسون ويلكوكس والرئيس التنفيذي عمر برادة اتصالات استطلاعية بشأن إيدي هاو ويوليان ناجلسمان وأنطونيو كونتي، رغم استمرار منح المدرب الحالي فرصة أخيرة قبل فترة التوقف الدولي.
وقال جيرارد، في تصريحات لشبكة "TNT Sports": "أحيانًا يكون الأداء أمام منافس معين وبطريقة معينة كافيًا لمنح مجلس الإدارة المزيد من الثقة والأمل. مايكل يمر بفترة صعبة، وأعتقد أن مباراة الدوري المقبلة حاسمة للغاية".
وأضاف: "إذا تمكن من تحقيق الفوز، فسيعتقد الجميع أن هذه قد تكون الخطوات الأولى نحو استعادة الفريق لمستواه. لكن الجميع يعرف ما الذي يمكن أن تسببه الهزيمة في المباراة الأخيرة قبل فترة التوقف الدولي. إذا خسر بعد سلسلة من تسع مباريات دون فوز في الدوري، فأعتقد أن وضعه قد يصبح صعبًا للغاية".
وكان جيرارد قد انتقد مؤخرًا مستوى سبعة لاعبين في مانشستر يونايتد، معتبرًا أنهم لا يرتقون إلى المستوى المطلوب، كما أشار إلى أن النادي لم يوفر الدعم الكافي لكاريك في سوق الانتقالات، رغم إنفاق 155 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع ثلاثة لاعبين في خط الوسط خلال الصيف، دون تدعيم مركزي الظهير الأيسر والمهاجم رغم حاجة الفريق إليهما.
وفي المقابل، شدد جيرارد على أن كاريك ليس المشكلة الأكبر داخل النادي، معتبرًا أن الأزمات التي يعاني منها مانشستر يونايتد تتجاوز الجهاز الفني.
وقال: "مرّ على النادي عدد كبير من المدربين خلال السنوات الخمس أو الست الماضية، لكنهم لم يتمكنوا من تغيير مسار الفريق. أعتقد أن جوزيه مورينيو كان الأقرب إلى النجاح، بعدما أنهى الدوري في المركز الثاني وفاز ببطولة أوروبية".
وأوضح: "المهمة صعبة للغاية في الوقت الحالي، لأنني لا أعتقد أن المشكلة تتعلق بالمدرب وحده. هناك مجموعة من اللاعبين لم تقدم المستوى المطلوب باستمرار، ولم تمنح هذا النادي ما يكفي، إلى جانب وجود مشكلات كثيرة على مستوى الإدارة أيضًا".
واختتم: "قلت مؤخرًا إن مانشستر يونايتد يعاني من مشكلات متعددة، وليس مشكلة واحدة فقط، ولا أعتقد أن مايكل كاريك هو المشكلة الأكبر في النادي".
عرض التعليقات