الترجي يقترب من حسم 3 صفقات قوية في الميركاتو الصيفي
يكثف الترجي التونسي تحركاته خلال فترة الانتقالات الصيفية القادمة، سعيًا إلى تدعيم صفوفه بعناصر جديدة قادرة على تعزيز طموحاته في الموسم المقبل، بعدما أجرى تغييرات واسعة على تشكيلته، شملت الاستغناء عن عدد من اللاعبين لأسباب فنية، مقابل التعاقد مع أسماء محلية وأجنبية، من بينها ثنائي منتخب تونس رائد الشيخاوي ومحمد بلحاج محمود.
ويضع النادي الملقب بـ«الدم والذهب» الجناح البرازيلي لوكاس ريبيرو ضمن أبرز أهدافه في سوق الانتقالات، حيث تواصل إدارته العمل من أجل إتمام الصفقة، رغم التعقيدات التي تحيط بالمفاوضات.
وكان الترجي قد توصل في وقت سابق إلى اتفاق مع نادي الاتحاد الليبي لإنهاء العقد المبدئي الذي يربطه باللاعب البرازيلي، لكن الفريق الليبي غيّر موقفه لاحقًا، وأبدى تمسكه باستمرار ريبيرو ضمن صفوفه، ما أدى إلى تعثر المفاوضات مؤقتًا.
ومع ذلك، تشير المعطيات إلى إمكانية حدوث تطور إيجابي في هذا الملف خلال الساعات أو الأيام المقبلة، بما قد يمهد الطريق أمام اللاعب لارتداء قميص الفريق التونسي.
وفي سياق متصل، أعادت إدارة الترجي فتح باب المفاوضات بشأن ضم المهاجم الدولي حازم المستوري، بعدما سبق لنادي دينامو ماخاتشكالا الروسي وضع مطالب مالية مرتفعة للموافقة على رحيله.
وجاءت المطالب الروسية في أعقاب تألق المستوري خلال مواجهة هولندا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات لكأس العالم 2026، علمًا أن اللاعب انضم إلى دينامو ماخاتشكالا خلال العام الماضي، في صفقة حصل بموجبها اتحاد المنستيري، فريقه السابق، على 350 ألف يورو.
أما على مستوى خط الوسط، فيمثل التعاقد مع لاعب ارتكاز دفاعي إحدى الأولويات الفنية للترجي، خصوصًا بعد رحيل النيجيري أونوتشي أغبيبلو، إذ تعمل إدارة النادي على إيجاد بديل يمتلك الخبرة اللازمة لتعويض غيابه.
وتشير آخر المستجدات إلى اقتراب الترجي من ضم لاعب وسط أفريقي يتمتع بخبرة كبيرة في المنافسات على المستوى العالي، بعدما دخل النادي في وقت سابق في مفاوضات مع عدد من الأسماء المعروفة، دون أن ينجح في التوصل إلى اتفاق نهائي مع أي منها.
عرض التعليقات