ما هي أسباب سقوط القوة الجوية من الوصل في النخبة الآسيوية
مني القوة الجوية بخسارةٍ جديدةٍ وموجعةٍ في مشواره ضمن دوري أبطال آسيا للنخبة بموسمه الحالي 2026-2027 إثر سقوطه أمام مضيفه الوصل الإماراتي بنتيجة 4-3 في قمةٍ مثيرةٍ احتضنها ملعب زعبيل بمدينة دبي لحساب الجولة الرابعة من البطولة القارية.
وشهدت المواجهة مهرجان أهدافٍ وإثارةً بالغةً حيث تناوب على تسجيل رباعية الفريق الإماراتي كل من مهدي طارمي، بيدرو مالهيرو، ونيكولاس خيمينيز هدفين في الدقائق 6، 17، 45+1، و67.
في المقابل سجل ثلاثية الصقور كل من الحارث حاتم، هيثم الجويني، ومراد محمد في الدقائق 21، 55، و80، وعلى الرغم من محاولات العودة المتكررة واقتراب الفريق من تعديل الكفة في أكثر من مناسبةٍ عجز القوة الجوية عن العودة بنتيجةٍ إيجابيةٍ من دبي ليعود مجدداً إلى دوامة النتائج السلبية في المجموعة التي تضم نخبة أندية القارة متجمدةً نقاطه عند 3 نقاطٍ في المركز الثاني عشر بينما رفع الوصل رصيده إلى 3 نقاطٍ في المركز الحادي عشر بفارق الأهداف.
وتلقى المدير الفني لنادي القوة الجوية رشيد جابر صدمةً حقيقيةً جراء الأداء الدفاعي لفريقه إذ لم يتوقع أن يكرر اللاعبون ذات الأخطاء الفردية الكارثية التي ارتكبوها في المواجهة قبل الماضية أمام العين الإماراتي وأثرت بشكلٍ مباشرٍ في النتيجة.
وعلى الرغم من التعليمات المشددة التي وجهها جابر للاعبي خط الدفاع بضرورة التركيز الكامل وتجنب التشتت طوال دقائق اللقاء إلا أن الواقع جاء مغايراً باستقبال شباك الفريق لأربعة أهدافٍ جاء معظمها نتيجة سوء التغطية، التمركز الدفاعي الخاطئ، والشرود الذهني غير المبرر.
في خضم خيبة الأمل نجح المهاجم التونسي هيثم الجويني في وضع بصمته بزيارة شباك الوصل الإماراتي ليمنح هدفه دفعةً معنويةً كبيرةً لزملائه ويحفزهم على محاولة العودة لأجواء اللقاء بعد صدمة الأهداف المبكرة.
واستعاد الجويني بهذه اللحظات ذكرياته الجميلة في الملاعب الإماراتية مكرراً هز شباك الوصل كما فعل سابقاً حين كان يرتدي قميص دبا الحصن في موسم 2024-2025 ليؤكد قدرته المستمرة على تقديم الإضافة الفنية لهجوم الصقور.
وبدأ واضحاً للعيان التأثير السلبي لغياب الثنائي محمد جواد وسعد الروسان عن صفوف الفريق إذ فقد القوة الجوية كثيراً من خطورته الهجومية واتزانه الدفاعي في غيابهما.
وتؤكد هذه المعطيات أن الفريق لم يعد يمتلك ذات الوفرة في عدد اللاعبين أصحاب الجودة العالية مقارنةً بالموسم الماضي لا سيما بعد رحيل عددٍ من الأسماء إثر تلقيهم عروضاً مغريةً وهو ما يلقي بظلاله الثقيلة على أداء الفريق ويجعل غياب أي عنصرٍ أساسيٍ ضربةً موجعةً تؤثر في حظوظه التنافسية مما قد يدفع المدرب رشيد جابر للإسراع في إعادة الغائبين إلى التشكيلة الأساسية في الاستحقاقات المقبلة.
عرض التعليقات