ثلاث عوامل أساسية أمام الزوراء لتخطّي الرفاع
في قمةٍ خليجيةٍ مرتقبةٍ تحبس الأنفاس يرفع نادي الزوراء شعار التحدي وهو يستضيف نادي الرفاع البحريني على أديم ملعبه في العاصمة بغداد لحساب الجولة الثالثة من دوري أبطال الخليج للأندية.
ورغم صعوبة المواجهة وضغوطات المرحلة إلا أن هناك عوامل واقعيةً وركائز تكتيكيةً ومعنويةً تدعم حظوظ النوارس وتجعلهم الأقرب لاقتناص النقاط الثلاث وتصحيح المسار الخليجي وأبرزها:
يمتلك الزوراء واحدةً من أقوى القواعد الجماهيرية وأكثرها تأثيراً في المنطقة إذ يشكل الحضور الجماهيري المكثف في مدرجات ملعب الزوراء جداراً نارياً يمنح اللاعبين طاقةً بدنيةً وروحيةً مضاعفةً طوال الـ90 دقيقة.
هذا الحشد الجماهيري لا يكتفي بدعم أصحاب الأرض فقط بل يشكل ضغطاً عصبياً ونفسياً هائلاً على الفريق الضيف مما يربك حسابات الرفاع البحريني ويقلل من قدرته على فرض إيقاعه في بغداد.
ويدخل أبناء المدرب باسم قاسم الميدان بعقليةٍ كرويةٍ حازمةٍ تنبذ أنصاف الحلول إذ يدرك جميع عناصر الفريق أن هذه المواجهة هي بمثابة مفترق طرقٍ حقيقيٍ ولا بديل فيها عن الانضباط والقتال للظفر بالعلامة الكاملة.
استحضار شخصية الفريق البطل وثقافة العودة السريعة من الكبوات تمنح لاعبي الزوراء الصلابة الذهنية المطلوبة لمواجهة سيناريوهات اللقاء وتسيير المباراة لصالحهم حتى الصافرة النهائية.
وتمكن الكادر الفني للزوراء خلال الأيام الماضية من معالجة الأخطاء الفنية السابقة وإعادة التوازن للخطوط حيث يمتلك النوارس عناصر هجوميةً مؤذيةً وقادرةً على استغلال المساحات والتمركز الخاطئ في دفاعات الرفاع.
التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم والاعتماد على الفاعلية العالية في إنهاء الفرص أمام الشباك سيكونان المفتاح التكتيكي القاتل لفك شفرة الدفاع البحريني وحسم النتيجة مبكراً.
تتكامل الأسلحة المعنوية والتكتيكية أمام النوارس لتأكيد حضورهم في المحفل الخليجي وإعادة الابتسامة للمدرجات البيضاء. فهل ينجح الزوراء في استغلال هذه العوامل وتجاوز عقبة الرفاع بنجاح؟
عرض التعليقات