إيمري يبحث عن هدية في ملعب يحمل أسوأ ذكرياته
يعود الإسباني أوناي إيمري، المدير الفني لأستون فيلا، إلى ملعب سبوتيفاي كامب نو، لمواجهة برشلونة في دوري أبطال أوروبا، بعد غياب دام أربع سنوات، في زيارة تحمل طابعًا خاصًا، إذ تتزامن المباراة مع عيد ميلاده الخامس والخمسين، يوم الثلاثاء، وسط آمال بأن يحصل على هدية من لاعبيه في أحد أكثر الملاعب التي تحمل له ذكريات مؤلمة خلال مسيرته التدريبية.
وخاض إيمري 15 مباراة على أرضية الملعب الكتالوني، خلال قيادته ستة أندية مختلفة، هي ألميريا وفالنسيا وسبارتاك موسكو وإشبيلية وباريس سان جيرمان وفياريال، ولم يحقق سوى انتصار واحد مقابل 14 هزيمة، كما سجلت الفرق التي دربها 12 هدفًا واستقبلت شباكها 46 هدفًا.
وجاء انتصار إيمري الوحيد في كامب نو عندما قاد فياريال للفوز على برشلونة بهدفين دون رد، في الجولة الأخيرة من الدوري الإسباني موسم 2021-2022، ليضع حدًا لسلسلة امتدت إلى 13 مباراة متتالية دون انتصار في الملعب الكتالوني، قبل أن يتلقى هزيمة جديدة بنتيجة 3-0 في زيارته التالية خلال موسم 2022-2023.
وبدأت معاناة المدرب الإسباني في كامب نو خلال موسم 2007-2008، عندما خسر مع ألميريا بهدفين دون رد، ثم تلقى خمس هزائم متتالية مع فالنسيا، كما سقط مع سبارتاك موسكو بنتيجة 3-2 في دوري أبطال أوروبا موسم 2012-2013، قبل أن يتعرض لأربع هزائم أخرى مع إشبيلية.
لكن أكثر ذكريات إيمري إيلامًا في الملعب الكتالوني تبقى الهزيمة التاريخية مع باريس سان جيرمان، عندما خسر أمام برشلونة بنتيجة 6-1 في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا موسم 2016-2017، بعدما كان الفريق الفرنسي قد فاز ذهابًا برباعية نظيفة، ليودع المسابقة عقب واحدة من أشهر عمليات العودة في تاريخ البطولة.
وتسببت تلك الخسارة في نهاية تجربة إيمري مع باريس سان جيرمان، قبل انتقاله إلى فياريال، حيث استمرت معاناته أمام برشلونة بخسارة أولى بنتيجة 4-0، لكنه نجح لاحقًا في كسر العقدة وتحقيق انتصاره الوحيد في كامب نو بهدفين سجلهما ألفونسو بيدرازا وموي غوميز.
ويأمل إيمري أن تكون عودته هذه المرة مختلفة، وأن يتمكن من قيادة أستون فيلا إلى نتيجة إيجابية أمام برشلونة، ليحتفل بعيد ميلاده بانتصار جديد في الملعب الذي ارتبط اسمه فيه بسلسلة طويلة من الهزائم والذكريات الصعبة.
عرض التعليقات