مانشستر يونايتد يمنح كاريك مهلة أخيرة.. وروما وأستون فيلا يحددان مصيره
يواجه مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، ضغوطًا متزايدة تهدد مستقبله مع الفريق، عقب الخسارة أمام تشيلسي بنتيجة 2-0، في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، لتتواصل معاناة الشياطين الحمر الذين فشلوا في تحقيق أي انتصار خلال آخر 9 مباريات.
وبحسب صحيفة "ديلي ميرور" البريطانية، قررت إدارة مانشستر يونايتد منح كاريك مباراتين إضافيتين على الأقل، أمام روما في دوري أبطال أوروبا وأستون فيلا في الدوري الإنجليزي، قبل اتخاذ قرار بشأن مستقبله، مع توجه داخل النادي لتأجيل أي تحرك حتى فترة التوقف الدولي المقبلة.
وجاءت الخسارة أمام تشيلسي لتزيد من تعقيد موقف المدرب الإنجليزي، بعدما تقدم مانشستر يونايتد في الشوط الأول بهدف أُلغي بداعي التسلل على ماتيوس كونيا، قبل أن يستقبل هدفًا من مورجان روجرز في الشوط الثاني، ثم تتفاقم معاناته عقب طرد ليساندرو مارتينيز واحتساب ركلة جزاء سجل منها كول بالمر الهدف الثاني.
وتراجعت وضعية مانشستر يونايتد في جدول الترتيب، إذ بدأ الفريق الجولة في المركز السادس عشر، متساويًا في النقاط مع كريستال بالاس صاحب المركز السابع عشر، ومتقدمًا بفارق نقطة واحدة فقط على نوتنجهام فورست وكوفنتري سيتي، صاحبي المركزين الثامن عشر والتاسع عشر، بينما لا يبتعد سندرلاند، متذيل الترتيب، سوى بنقطتين عنه.
وفي الوقت الذي ينتظر فيه كاريك مواجهتي روما وأستون فيلا، بدأت التكهنات بشأن خليفته المحتمل تتزايد، مع طرح اسمي إيدي هاو ويوليان ناجلسمان، الذي ارتبط اسمه أيضًا باهتمام يوفنتوس، وفقًا لما ذكره الصحفي الإيطالي رودي جاليتي، في ظل بحث النادي الإيطالي عن بديل للوتشيانو سباليتي.
ورغم الضغوط، أكد كاريك أنه يتوقع قيادة مانشستر يونايتد في المباراة المقبلة أمام روما، بعدما أجاب بالإيجاب عند سؤاله عن استمراره في منصبه، مشددًا على تركيزه في تجهيز اللاعبين للمواجهة الأوروبية.
وتزامنت هذه التطورات مع حالة من الإحباط داخل الفريق، إذ بدا برونو فرنانديز متأثرًا بشدة عقب صافرة النهاية، بينما اجتمع اللاعبون لتحية الجماهير التي سافرت لمساندتهم. في المقابل، أثار طرد مارتينيز انتقادات واسعة، بعدما حمل بيتر شمايكل الحارس السابق لمانشستر يونايتد المدافع الأرجنتيني مسؤولية كبيرة عن الخسارة، منتقدًا تصرفاته وأداءه خلال المباراة.
عرض التعليقات