سيميوني يعادل رقماً تاريخياً في الدوري الإسباني
واصل الأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، كتابة التاريخ مع فريقه، بعدما عادل رقماً قياسياً تاريخياً في الدوري الإسباني، عقب قيادة الروخي بلانكوس للفوز على ليفانتي بنتيجة 2-0 خارج ملعبه، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من موسم 2026-2027.
ووصل سيميوني إلى انتصاره رقم 344 في الدوري الإسباني، ليعادل الرقم القياسي المسجل باسم المدرب الراحل لويس أراجونيس، الذي حقق العدد نفسه من الانتصارات خلال 757 مباراة، بينما احتاج مدرب أتلتيكو مدريد إلى 565 مباراة فقط، أي أقل بـ192 مباراة، ليصبح شريكاً له في صدارة قائمة أكثر المدربين تحقيقاً للانتصارات في تاريخ المسابقة.
وجاء هذا الإنجاز بعدما تجاوز سيميوني أسماء تاريخية في كرة القدم الإسبانية، أبرزها ميجيل مونيوز الذي حقق 323 انتصاراً، وإرنستو فالفيردي بـ278 انتصاراً، ومانويل بيليجريني بـ271 انتصاراً، إلى جانب خافيير إيروريتا بـ259 انتصاراً، وفرناندو داوتشيك بـ234 انتصاراً، ومارسلينو جارسيا تورال بـ208 انتصارات، وخافيير كليمنتي بـ205 انتصارات، وفيكتور فرنانديز بـ202 انتصار.
وعقب المباراة، أعرب سيميوني عن سعادته بالإنجاز، لكنه حرص على إرجاع الفضل إلى اللاعبين الذين عملوا معه طوال مسيرته مع أتلتيكو مدريد، قائلاً: "في الحقيقة، أشعر بأن هذا الإنجاز هدية من مجموعة كبيرة من اللاعبين الذين التزموا بخط واحد وقدموا عملاً استثنائياً. أشعر بقرب شديد من جميع اللاعبين الذين ساعدوني على الوصول إلى المكانة التي أنا فيها الآن".
وأضاف المدرب الأرجنتيني، موجهاً الشكر إلى ميجيل أنخيل خيل مارين، الرئيس التنفيذي السابق للنادي، على منحه فرصة قيادة الفريق: "يجب أن أعود إلى اللحظة التي قرر فيها ميجيل أن يمنحني هذه الفرصة، رغم قلة خبرتي في أوروبا، ولولا تلك اللحظة لما وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم. لقد حظيت دائماً بأشخاص كثيرين ساعدوني وساندوني، وما بنيناه لم يكن أمراً سهلاً".
ويُعد سيميوني أحد أنجح المدربين في تاريخ أتلتيكو مدريد، بعدما قاد الفريق للتتويج بلقب الدوري الإسباني مرتين في موسمي 2013-2014 و2020-2021، إلى جانب لقبين في الدوري الأوروبي، ولقبين في كأس السوبر الأوروبية، ولقب كأس ملك إسبانيا، ولقب كأس السوبر الإسبانية، ليصل إجمالي ألقابه مع الفريق إلى 8 بطولات.
عرض التعليقات