المظهر
الوضع الليلي

مورينيو: انتصرنا بهدوء وبجدارة، وهذا رأيي في يامال

مورينيو: انتصرنا بهدوء وبجدارة، وهذا رأيي في يامال

مورينيو: انتصرنا بهدوء وبجدارة، وهذا رأيي في يامال

الاثنين 26-10-2026
Mohammed Ibrahim

ظهر مدرب فريق ريال مدريد جوزيه مورينيو في مؤتمر صحفي، عقب الفوز في الكلاسيكو 2-1 في الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، على أرضية ملعب سبوتيفاي كامب نو.


وقال المدرب:"في البداية، أعتقد أنها كانت مباراة رائعة وعالية المستوى، ومن المؤكد أن عشاق كرة القدم حول العالم توقفوا لمشاهدتها، ولم يشعروا بخيبة أمل أمام فريقين لعبا من أجل الفوز. أما بالنسبة لنا، فمن واجبي الحديث عن لاعبي فريقي، الذين قدموا مباراة استثنائية. كانوا منظمين للغاية، ومركزين، وأظهروا شخصية قوية في الخروج بالكرة من الخلف أمام منافس يضغط بقوة ".


وأضاف:" أتيحت لنا فرص لتسجيل الهدف الثاني وجعل النتيجة 2-0، خاصة في بداية الشوط الثاني، عندما سنحت فرصة لجود بيلينجهام وكيليان مبابي في موقف اثنين ضد واحد. من الطبيعي أن يرد برشلونة بقوة عندما يكون متأخرًا في النتيجة، لكننا لم نفقد هدوءنا مطلقاً".


وشدد:" إنه انتصار كبير للاعبين أمام منافس قوي، وبقيادة حكم قدم مباراة رائعة، لكن تقنية الفيديو كانت نائمة في الدقيقة 60، في قرار كان من الممكن أن يؤثر كثيرًا في مجريات اللقاء، إذ كان يجب إشهار البطاقة الحمراء بوضوح في وجه جواو كانسيلو بسبب تدخله على ديوماند. ومع ذلك، كانت مباراة رائعة وانتصارًا كبيرًا، ويستحق اللاعبون هذا الفوز".


واستطرد:"كانت هذه مباراة كان من الممكن أن نخرج منها بفارق ثلاث أو ست أو تسع نقاط. من الواضح أن الخروج بفارق تسع نقاط كان سيشكل ضغطًا نفسيًا كبيرًا، أما الخروج بفارق ست نقاط فكان سيجعل الوضع متوازنًا، مع بقاء مواجهة مباشرة على ملعب سانتياجو برنابيو. لكن الخروج بفارق ثلاث نقاط أمر مختلف تمامًا، وكذلك الطريقة التي حققنا بها الفوز، يمكنك أن تفوز بالحظ، لكننا انتصرنا بهدوء وبجدارة كاملة".


وحول مشاركة سيلفا كأساسي:"فأنا هنا منذ ثلاثة أشهر وبضعة أيام فقط. ورغم أنني أعرفه جيدًا، فإن معرفة اللاعب تختلف عن معرفة كيفية دمجه في منظومة الفريق. مجموعتنا قوية للغاية، ولن أقول أبدًا إن هذه هي التشكيلة الأساسية الثابتة أو إن هناك لاعبًا لا يمكن الاستغناء عنه، لأننا نمتلك قائمة رائعة ومتكاملة، والجميع يعمل بجد ويستعد للمشاركة ".


وواصل:" هذه هي طبيعة كرة القدم. لقد وجهتم إليّ سؤالين حتى الآن، ولم يسألني أحد عن لونين، لكن لو خسرنا المباراة بسبب أخطاء منه، لكان السؤال الأول أو الثاني عنه. كل ما قلته له هو: أنت تتدرب من أجل اللعب، وليس من أجل الجلوس على مقاعد البدلاء، لذا اذهب والعب. وقد قدم مباراة متزنة للغاية، وأظهر هدوءًا كبيرًا، لدينا أفضل حارس مرمى في العالم، لكن لم يبكِ أحد منا اليوم بسبب غياب تيبو كورتوا. مجموعتنا قوية ومترابطة للغاية، حتى في أصعب اللحظات. حققنا خمسة انتصارات متتالية، وهذا كل ما في الأمر ".


وعن أهمية مباراة راسينغ يوم الأحد:" لدينا مباراة أخرى يوم الأحد، ضمن سلسلة جميلة من المباريات خارج ملعبنا؛ سنلعب خارج أرضنا، ثم يوم الأربعاء خارج أرضنا أيضًا، وبعد ذلك سنحصل على هدية أخرى، وهي مباراة جديدة خارج ملعبنا يوم السبت، وهناك اسم آخر لا يمكنني تجاهله، وهو فيدي فالفيردي، الذي لعب لأكثر من 40 دقيقة وهو مصاب. لقد تعرض للإصابة، لكنه أراد الاستمرار ومواصلة اللعب والوصول إلى أقصى حدوده، وقدم كل ما لديه طوال الفترة التي بقي فيها داخل الملعب".


وحول هدف الفوز الذي صنع كامافينجا:"كامافينجا، مثل بقية اللاعبين، لاعب أساسي. الجميع يتدرب من أجل المشاركة، لكن القرار النهائي يعود إلى المدرب. أحيانًا يحتاج المدرب إلى إجراء تغييرات، ثم ينظر إلى مقاعد البدلاء فيجد نفسه أمام خيارات محدودة، وهناك مدربون كثيرون يعانون لأنهم لا يملكون الحلول أو لا يستطيعون تطبيق أفكارهم، أما أنا، فأمتلك مقاعد بدلاء غنية بالخيارات. قدم كامافينجا مباراة استثنائية أمام لايبزيغ، لكنه جلس اليوم على مقاعد البدلاء. وعندما أشرك فليك فرينكي دي يونج، وهو لاعب يمتلك قدرة بدنية كبيرة، في مواجهة برناردو الذي كان يعمل منذ فترة طويلة أمام بيدري، أدركت أن المباراة تحتاج إلى لاعبين قادرين على مواصلة الرقابة والتحرك بسرعة في الهجمات المرتدة ".


وبين:" أخبرت كامافينجا أن تشواميني هو من سيتولى تثبيت موقعه بحكم خصائصه، وكذلك بسبب حصوله على بطاقة صفراء، بينما كان على كامافينجا مهاجمة المساحات. وهذا أمر صعب أمام برشلونة، لأنك كثيرًا ما تتحرك إلى الأمام ثم تجد نفسك في موقف تسلل، أو تكتشف أن حارس المرمى متقدم عن مرماه، لكن عندما تأتي الحركة من لاعب ينطلق من الخط الثاني، كما فعل كامافينجا، يصبح التعامل معها أكثر صعوبة بالنسبة للمنافس. لقد سارت الأمور على نحو جيد، وقدم الفريق مباراة كبيرة، بل أعتقد أننا كنا نستحق أكثر من ذلك".


ونوه:" كانت هذه المباراة الأصعب، أمام المنافس صاحب الجودة الأعلى، وهو فريق لم يكن قد خسر في الدوري. وبالنسبة لنا، كان هذا الفوز هو المباراة التي قدمنا فيها الأداء الأكثر اكتمالًا، في الحقيقة أننا تحسنا كثيرًا في المباريات الأخيرة، ولا ينبغي أن نخفي ذلك. لكن فيما يتعلق بالانتصارين اللذين حققناهما، لا أريد العودة للحديث عن مباراة أتلتيكو مدريد، أما مباراة بيتيس فكانت أكثر مباراة خارج أرضنا صنعنا خلالها فرصًا، لقد أهدرنا الكثير من الفرص، وأُلغي هدف لإيسبي بسبب التسلل بفارق مليمتر واحد. لذلك، لا يمكن القول إننا كنا كارثيين. المجموعة في حالة جيدة، وهناك تفاهم كبير بين جميع اللاعبين. الذين يجلسون خارج الملعب يدعمون زملاءهم الموجودين داخله، إنها مجموعة رائعة للعمل معها ".


وأردف:" تصبح هذه المجموعات مميزة عندما تتحد في أوقات الصعوبات. عندما خسرنا أمام أتلتيكو مدريد، نسي الجميع بعد يوم واحد تفاصيل الطريقة التي خسرنا بها. الهدوء ومواصلة العمل، هذا كل شيء. علينا التطلع إلى المباراة المقبلة، إنه انتصار كبير، لكن عندما نعود إلى التدريبات، لن أسمح للاعبين بأن يعيشوا في عالم من الأحلام بسبب الفوز. إذا انتصرنا اليوم ثم خسرنا في إل ساردينيرو، فستكون النتيجة النهائية واحدة. ريال مدريد لا يلعب من أجل الفوز في كامب نو فقط، بل يلعب من أجل الفوز بالبطولة. لذلك، علينا مواصلة العمل".


وعن أداء كوكوريلا وديوماندي أمام يامال:"لدينا ظهيران أيسران على مستوى عالٍ، وهذا يسمح لي بتوزيع دقائق اللعب بينهما. لعب كاريراس يوم الأربعاء، وهو ما أتاح لكوكوريلا الحصول على الراحة والدخول إلى مباراة اليوم وهو في حالة بدنية جيدة، ومركزًا بالكامل على المواجهة، من الطبيعي أنه واجه لاعبًا كبيرًا، لكنه زميله ويعرفه جيدًا. أقول دائمًا إنني لا أفهم الجودة الحقيقية للاعبين إلا عندما أراهم أمامي، وأنا واقف على خط التماس. مشاهدة المباريات عبر التلفاز لا تمنحني كل التفاصيل، لكن عندما يكون اللاعب على بعد عشرة أمتار مني، أستطيع إدراك جودته بصورة أفضل، لامين لاعب موهوب للغاية، لكنه أيضًا ذكي. حاول بكل الطرق أن يدفع كوكوريلا للحصول على بطاقة صفراء، لكن كوكوريلا صمد جيدًا، بمساعدة ديوماند الذي نادرًا ما سمح لإسبارت أو كانسيلو بالتفوق العددي في المواقف الهجومية. لقد كان عملًا جماعيًا رائعًا، لكن كوكوريلا يستحق الإشادة على أدائه أمام لاعب مميز مثل لامين".


واستدرك:" هل يمكن القول إن الفريق فاز اليوم بفضل اللاعبين والمدرب معًا؟"لا، لا، بفضل اللاعبين. هذه هي طبيعة عملنا كمدربين، ولهذا السبب يفقد مدربون وظائفهم أسبوعًا بعد أسبوع. لكن هذه هي كرة القدم، وأنا سعيد للغاية لأن الفضل في هذا الانتصار يعود إلى اللاعبين. إنهم يستحقون ذلك فعلًا، من الأصعب بكثير أن تكون داخل الملعب وتلعب، مقارنة بالجلوس على مقاعد البدلاء واتخاذ القرارات. أنا سعيد جدًا من أجلهم جميعًا، وكذلك من أجل أسينسيو، الذي خضع لعملية جراحية قبل أسبوع فقط، لكنه أراد الحضور اليوم والوجود بجوار زملائه على مقاعد البدلاء".


وختم حول حول التغييرات التي أجراها في آخر إسبوعين سواء في خط الوسط أو في مركز فالفيردي:"تعلمت في آخر إسبوعين أنني أمتلك مجموعة استثنائية، تضم لاعبين يتمتعون بالجودة والعقلية اللازمتين للمشاركة. كما تعلمت أن الجمع بين أنواع مختلفة من المواهب في خط الوسط يمنحنا أكثر مما نحصل عليه عند الاعتماد على لاعبين يمتلكان خصائص متشابهة، ولهذا السبب، لن أعتمد على ثنائي برناردو وجولر في مركز الارتكاز المزدوج، إلا في حالات الضرورة القصوى. وكذلك فإن ثنائي كامافينجا وتشواميني، الذي أنهينا به مباراة اليوم، لن يكون خيارًا دائمًا، بل سنلجأ إليه في مواقف محددة، هذا المزيج يعجبني، وأعتقد أنه يناسب اللاعبين في الخط الأمامي أيضًا، لأنه يمنحنا التوازن الدفاعي، إلى جانب جودة أكبر في الخروج بالكرة وبناء اللعب من الخلف".

أقسام الخبر

عرض التعليقات

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
التوقعات
الانتقالات
الإعدادات
الإعدادات
لوحة التحكم
المظهر
الوضع الليلي