لأول مرة منذ 2019.. ريال مدريد يخوض الكلاسيكو بدون فينيسيوس
يغيب البرازيلي فينيسيوس جونيور عن مواجهة ريال مدريد وبرشلونة، المقررة مساء اليوم الأحد، بسبب الإيقاف، في غياب يُعد الأول له عن مباريات الكلاسيكو منذ عام 2019، وفقًا لما ذكرته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية.
وأوضحت الصحيفة أن فينيسيوس أصبح خلال السنوات الماضية أحد أبرز قادة الجيل الجديد لريال مدريد، بعد رحيل كريستيانو رونالدو وسيرخيو راموس وكريم بنزيما، كما تحول إلى أحد أهم اللاعبين في مواجهات الفريق أمام برشلونة.
وكان آخر كلاسيكو غاب عنه النجم البرازيلي قد أُقيم يوم 18 ديسمبر 2019، عندما قرر المدرب الفرنسي زين الدين زيدان الإبقاء عليه على مقاعد البدلاء، واعتمد ريال مدريد آنذاك على إيسكو في مركز صانع الألعاب، خلف الثنائي جاريث بيل وكريم بنزيما، بينما ضم خط الوسط كاسيميرو وتوني كروس وفالفيردي، وتكوّن خط الدفاع من فيرلاند ميندي وكارفاخال وراموس وفاران، مع تيبو كورتوا في حراسة المرمى.
وانتهت تلك المباراة بالتعادل السلبي، بعدما تأجلت عن موعدها الأصلي في 26 أكتوبر بسبب التوترات التي شهدتها شوارع برشلونة على خلفية الحكم القضائي المتعلق بأحداث الأول من أكتوبر 2017.
وترى الصحيفة الإسبانية أن غياب فينيسيوس قد لا يمثل ضربة كبيرة لريال مدريد هذه المرة، في ظل تراجع مستواه خلال الموسم الحالي، مشيرةً إلى أن غيابه يمنح الإيفواري يان ديوماندي فرصة أكبر للظهور في المواجهة المرتقبة، بعدما انضم إلى الفريق في صفقة بلغت قيمتها 146 مليون يورو.
ويمتلك فينيسيوس سجلًا يتضمن ثمانية أهداف خلال 24 مباراة كلاسيكو، حقق فيها ريال مدريد 11 انتصارًا، مقابل 12 هزيمة وتعادل واحد، وقد يؤثر تألق ديوماندي المحتمل في فرص البرازيلي في الحصول على دقائق لعب أكبر، خاصة مع تولي جوزيه مورينيو تدريب الفريق.
ومع ذلك، ستتضح انعكاسات غياب فينيسيوس ومستوى ديوماندي بعد نهاية المواجهة، بينما تبقى فرص اللقاءات المقبلة بين الفريقين قائمة في كأس السوبر الإسباني أو كأس الملك أو دوري أبطال أوروبا، إلى جانب مباراة الإياب في الدوري الإسباني على ملعب سانتياجو برنابيو.
عرض التعليقات