مينيان يخرج عن صمته بعد طرده أمام بورنموث
خرج الفرنسي مايك مينيان، حارس مرمى وقائد ميلان، عن صمته عقب طرده خلال مواجهة بورنموث في الدوري الأوروبي، التي انتهت بخسارة الروسونيري بثلاثية نظيفة، بعدما تسبب تصرفه في لعب فريقه بعشرة لاعبين خلال جزء كبير من المباراة.
وقال مينيان في رسالة نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي إن تصرفه لم يكن متعمدًا، موضحًا: "كنت أحاول فقط خلق مساحة لنفسي داخل منطقة الجزاء، كما يفعل أي حارس مرمى"، وأضاف أنه يدرك أن الواقعة تركت صورة سلبية، خصوصًا لدى الأطفال والشباب الذين يتابعون كرة القدم.
وتابع الحارس الفرنسي دفاعه عن نفسه، مؤكدًا أن إدارة النادي والجهاز الفني وزملاءه يعرفون شخصيته جيدًا، ويعلمون أنه لم يكن ينوي التخلي عن الفريق أو ترك زملائه في موقف صعب، قبل أن يوجه انتقادًا مبطنًا لبعض وسائل الإعلام، قائلًا إنهم اعتادوا التأويلات التي يقدمها بعض الأشخاص والمؤسسات الإعلامية.
وفي المقابل، أصدر ميلان بيانًا رسميًا أدان فيه الإساءات العنصرية الخطيرة التي تعرض لها حارسه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا تضامنه الكامل معه ورفضه جميع أشكال العنصرية والتمييز، ومشددًا على أن هذه التصرفات لا مكان لها داخل ملاعب كرة القدم أو خارجها.
ورغم أن مينيان لم يقدم اعتذارًا صريحًا في رسالته، فإن إشارته إلى الصورة السلبية التي تركها تصرفه تعكس إدراكه لتأثير الواقعة. وبينما يبقى انتقاد الخطأ الرياضي أمرًا مشروعًا، فإن الإساءات العنصرية تظل مرفوضة تمامًا، ولا يمكن تبريرها تحت أي ظرف.
عرض التعليقات