ديربي العاصمة يشتعل.. النوارس في صدام ناري أمام الشرطة في دوري النجوم
تتجه أنظار عشاق كرة القدم العراقية وجماهير العاصمة بغداد بحماسٍ بالغٍ صوب أرضية ملعب المدينة الدولي الذي سيحتضن عصر يوم غدٍ الجمعة 23 تشرين الأول/أكتوبر 2026 في تمام الساعة الخامسة عصراً 5:00 بتوقيت بغداد قمة ديربي العراق الكبرى التي تجمع بين غريمي التقليد نادي الزوراء ونظيره نادي الشرطة لحساب منافسات الجولة الحادية عشرة من دوري نجوم العراق.
أفادت القراءة الفنية لمعسكر النوارس بأن نادي الزوراء يدخل هذه المواجهة الجماهيرية الكبرى وهو يمر بظروفٍ حرجةٍ وصعبةٍ نتيجة تذبذب النتائج وتلقيه إخفاقاتٍ متتاليةٍ تمثلت بتذوق طعم الهزيمة مرتين على التوالي أمام نادي دهوك تلتها الخسارة الصادمة بهدفٍ نظيفٍ أمام غاز الشمال وذلك بعد انطلاقةٍ مثاليةٍ وقويةٍ سجلها الفريق مع بداية الموسم.
أوضح المتابعون أن كتيبة المدرب القدير باسم قاسم تسعى جاهدةً لطي هذه الصفحة الأليمة ومصالحة الأنصار عبر تحقيق فوزٍ ثمينٍ على القيثارة الخضراء معتمدين في ذلك على ترسانةٍ من النجوم البارزين وفي مقدمتهم صانع اللعب محمد قاسم والنجم قوقية والنجم المصري المتألق محمد شريف.
أشار جدول الترتيب العام إلى أن نادي الزوراء يحتل حالياً المرتبة الثالثة برصيد 18 نقطةٍ حصيلة 5 انتصاراتٍ و3 تعادلاتٍ وخسارتين مما يجعل اللقاء فرصةً ذهبيةً للبقاء في صراع المقدمة.
فيما أضافت المعطيات الخاصة بمعسكر نادي الشرطة أن القيثارة الخضراء بدأ موسمه بصورةٍ متعثرةٍ نوعاً ما إلا أن الفريق عاد ليتحسن بشكلٍ ملحوظٍ مع مرور الجولات ليقدم عروضاً مميزةً ومستوياتٍ تصاعديةً قويةً رغم تعثره الأخير والاكتفاء بالتعادل 1-1 أمام الكرخ في الجولة الماضية ليطمح بدوره إلى التعويض وإثبات الذات في الكلاسيكو.
أكملت إدارة نادي الشرطة ترتيباتها الفنية بعد قرار التغيير المفاجئ بالاستغناء عن خدمات المدرب التونسي سامي الطرابلسي ليتولى القيادة الفنية للفريق طاقمٌ جديدٌ بقيادة المدرب حسين عبد الواحد الذي يراهن على استقرار المجموعة الفنية لتحقيق النتيجة المطلوبة.
وزاد رصد الأرقام بأن نادي الشرطة يتواجد في المرتبة السادسة 6 برصيد 17 نقطةٍ جمعها من 4 انتصاراتٍ و5 تعادلاتٍ وخسارةٍ واحدةٍ كانت أمام الكرمة.
أتمت لغة الأرقام والتاريخ الحديث للقاءات الديربي رسم صورةٍ متكافئةٍ للغاية بين الغريمين في آخر 5 مواجهاتٍ جمعتهما إذ حقق الزوراء الانتصار في مباراتين مقابل فوز الشرطة في مباراتين أيضاً فيما فرض التعادل نفسه في مواجهةٍ واحدةٍ وهو ما يعكس ضراوة التنافس ويجعل التوقعات صعبةً للغاية فوق المستطيل الأخضر.
وتأتي هذه القمة الكلاسيكية بكل ما تحمله من أرقامٍ وتنافسٍ وحساباتٍ معقدةٍ لتعد الجماهير العراقية بوجبةٍ كرويةٍ دسمةٍ وممتعةٍ. فهل تنجح جراح الزوراء في تفجير طاقات العودة أمام باسم قاسم ورجاله أم أن انضباط وحنكة الشرطة بقيادة حسين عبد الواحد ستفرض كلمتها العليا في ديربي العاصمة؟ الإجابة بانتظار صافرة البداية مساء الغد على ملعب المدينة.
عرض التعليقات