مخاوف إصابة هالاند تدق ناقوس الخطر في مانشستر سيتي
دقّت المخاوف المتعلقة بإصابة النرويجي إيرلينج هالاند ناقوس الخطر داخل مانشستر سيتي، بشأن ضرورة إدارة دقائق مشاركة المهاجم بعناية، لتجنب تعرضه لإصابة قد تبعده عن الملاعب لفترة طويلة، في ظل الاعتماد الكبير عليه خلال الموسم الحالي.
وكان هالاند قد جلس على مقاعد البدلاء خلال مواجهة أيك أثينا اليوناني في دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء، بعدما تعرض لكدمة في الدقائق الأخيرة من مباراة إيبسويتش تاون في الدوري الإنجليزي الممتاز. ونجح سيتي في الفوز على أيك أثينا بنتيجة 5-1 دون الحاجة إلى إشراك مهاجمه النرويجي.
وأكد المدرب إنزو ماريسكا، عقب المباراة، أن هالاند سيكون جاهزًا للمشاركة أساسيًا أمام أستون فيلا، السبت، لكن ما حدث أعاد التأكيد على أهمية إراحة اللاعب، الذي شارك في 620 دقيقة من أصل 630 دقيقة خاضها مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي هذا الموسم.
وأشارت صحيفة "مانشستر إيفنينج نيوز" إلى أن هالاند كان يستحق الخروج مبكرًا خلال مواجهة إيبسويتش، بعدما تقدم سيتي بنتيجة 3-1 قبل ربع ساعة من النهاية، خاصة أن المباراة شهدت وقتًا بدلًا من الضائع بلغ 12 دقيقة، تعرض خلالها اللاعب للكدمة.
وأضاف التقرير أن المهاجم النرويجي، البالغ من العمر 26 عامًا، خاض عددًا من المباريات يفوق أي لاعب آخر في مانشستر سيتي منذ بداية موسم 2024-2025، كما حذر مدرب منتخب النرويج، ستوله سولباكن، سابقًا من الإرهاق الذي يعاني منه اللاعبون بسبب ضغط المباريات وقصر فترة الراحة.
وقال سولباكن: "لقد كان مستنزفًا تمامًا. بعض لاعبي فريقي حصلوا على ستة أو سبعة أيام فقط من الإجازة، ثم بدأ الموسم مباشرة، تلاه تجمع قصير للمنتخب، وهو ما يمثل ضغطًا استثنائيًا".
وأضاف: "إنه ضمن المجموعة التي تتحمل العبء الأكبر، لأن فريقه يشارك في جميع البطولات، ولأنه اللاعب الأساسي فيه".
وتزداد أهمية إدارة دقائق هالاند في ظل غياب أنطوان سيمينيو بسبب الإصابة حتى ديسمبر/كانون الأول المقبل، وهو ما يقلل الخيارات المتاحة أمام ماريسكا لتعويض المهاجم النرويجي.
ويرى التقرير أن مانشستر سيتي قد يمنح هالاند فرصة للراحة خلال مواجهة برايتون في كأس الرابطة الأسبوع المقبل، كما قد يضطر المدرب إلى إراحته في إحدى المباريات الأربع المقبلة للفريق في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا قبل فترة التوقف الدولي في نوفمبر/تشرين الثاني.
ورغم تألق فيل فودين وتسجيله ثلاثية في منتصف الأسبوع، إلى جانب وجود خيارات هجومية أخرى مثل إليمان ندياي وريان شرقي والموهبة الشابة فلويد سامبا، فإن غياب هالاند يظل خسارة كبيرة للفريق، ما يجعل الموازنة بين الاستفادة من قدراته والحفاظ على جاهزيته أولوية لتجنب خسارة خدماته لفترة طويلة.
عرض التعليقات