شرط واحد لعودة عصفور السويد إلى أسود الرافدين
يخيم غموضٌ واسعٌ وحالةٌ من الترقب الشديد في الشارع الرياضي العراقي بشأن مصير النجم الشاب منتظر الماجد محترف نادي هاماربي السويدي الذي ينتظر عشاق أسود الرافدين عودته لارتداء القميص الوطني بعد غيابٍ طويلٍ لا سيما عقب الجدل الكبير الذي رافق غيابه عن قوائم المنتخب في المواعيد الكبرى الماضية.
أفادت المعطيات التاريخية بأن الماجد صاحب الـ 21 ربيعاً والذي يعد من أبرز الأسماء في الدوري السويدي الممتاز بـ 23 مباراةٍ و5 أهدافٍ هذا الموسم لم يخض سوى 4 مبارياتٍ دوليةٍ فقط مع العراق منذ ظهوره الأول صيف عام 2024 تحت إمرة الإسباني خيسوس كاساس قبل أن تتخلل مسيرته الدولية بعض الأزمات.
كشفت مصادر خاصة لـ "يلا شوت" أن اللاعب منتظر الماجد سيكون حاضراً وبنسبةٍ تصل إلى 99% ضمن صفوف المنتخب العراقي شرطٌ وحيدٌ يتمثل في توجيه الدعوة له بالطريقة الرسمية المتبعة والمعتادة مع بقية الزملاء.
أوضحت ذات المصادر أن أزمة ثقةٍ حقيقيةٍ نشأت بين اللاعب والمدرب غراهام أرنولد تعود تفاصيلها إلى تلقي الماجد اتصالاتٍ شخصيةٍ متكررةٍ من المدير الفني قبيل تصفيات المونديال وبطولة خليجي 27 أثنى خلالها المدرب على إمكانياته وأكد له بأنه عنصرٌ لا غنى عنه وسيتم استدعاؤه ليتفاجأ اللاعب لاحقاً بخلو القوائم الرسمية من اسمه رغم تلك الوعود.
بينت المتابعات أن الماجد يشعر بانزعاجٍ كبيرٍ من هذه المنهجية التي تفتقر للمصداقية إذ يرى أن التواصل الشخصي والوعود التي لا تترجم إلى استدعاءٍ رسميٍ عبر الاتحاد العراقي لكرة القدم تعد ازدواجيةً غير مقبولةٍ وهو ما دفعه سابقاً للاعتذار عن الحضور.
وأكدت المصادر إلى أن حل هذه العقدة أبسط مما يتصور البعض إذ لا توجد أي عداوةٍ أو مشاكلٍ شخصيةٍ بين الطرفين وكل ما يتطلبه الأمر هو التعامل باحترافيةٍ تامةٍ وإرسال طلب استدعاءٍ رسميٍ عبر القنوات الإدارية للاتحاد بعيداً عن الوعود الشفهية التي قد تتبخر وقت الإعلان عن القائمة.
يبقى منتظر الماجد ورقةً رابحةً وموهبةً استثنائيةً يترقب الشارع الرياضي عودتها لإثراء الجبهة اليمنى لأسود الرافدين بانتظار ما ستحمله الأيام القادمة من خطواتٍ عمليةٍ من قبل الجهاز الفني والاتحاد لرأب الصدع وإعادة اللاعب إلى بيت المنتخب الوطني.
عرض التعليقات