المظهر
الوضع الليلي

أتلتيكو مدريد يعوّل على أهداف لاعبي الوسط أمام شتوتج...

أتلتيكو مدريد يعوّل على أهداف لاعبي الوسط أمام شتوتجارت

أتلتيكو مدريد يعوّل على أهداف لاعبي الوسط أمام شتوتجارت

الثلاثاء 20-10-2026
محمد المجدلاوي

### أتلتيكو مدريد يعوّل على أهداف لاعبي الوسط أمام شتوتجارت


يعتمد أتلتيكو مدريد على الفاعلية التهديفية للاعبي خط الوسط، بقيادة أليكس باينا، عندما يحل ضيفًا على شتوتجارت الألماني، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، في مواجهة يستعيد فيها الفريق ذكريات تاريخية على ملعب مرسيدس بنز أرينا.


لاعبي الوسط سجلوا نصف أهداف أتلتيكو مدريد في جميع المسابقات خلال الموسم الحالي، بعدما أحرز الفريق 22 هدفًا، كان نصيب لاعبي الوسط منها 11 هدفًا، في مؤشر يعكس الدور الهجومي المتزايد لهذه المجموعة تحت قيادة المدرب دييجو سيميوني.


ويتصدر أليكس باينا قائمة هدافي لاعبي الوسط برصيد خمسة أهداف، يليه لي كانج إن وجوليانو سيميوني بهدفين لكل منهما، فيما سجل جوني كاردوسو وبابلو باريوس هدفًا واحدًا لكل منهما. وفي الدوري الإسباني، أحرز لاعبو وسط أتلتيكو سبعة أهداف، وهو الرقم نفسه الذي سجله لاعبو وسط برشلونة.


ويولي سيميوني أهمية كبيرة لوصول لاعبي الوسط إلى منطقة الجزاء، انطلاقًا من تجربته لاعبًا في هذا المركز، إذ طالبهم مرارًا بالمساهمة في التسجيل، وركز خلال فترة الإعداد للموسم على زيادة حصيلتهم التهديفية، خاصة في ظل الصعوبات التي واجهها الفريق على مستوى خط الهجوم.


وتأتي هذه الاستراتيجية في وقت يعاني فيه مهاجمو أتلتيكو من قلة الأهداف، إذ سجل المهاجمون خمسة أهداف فقط، بنسبة تبلغ 23% من إجمالي أهداف الفريق، بواقع ثلاثة أهداف لجوناثان ديفيد وهدفين لأديمولا لوكمان، بينما لم يفتتح جوليان ألفاريز وألكسندر سورلوث وأرناؤوت التسجيل حتى الآن.


في المقابل، أحرز المدافعون ستة أهداف، بنسبة 27% من إجمالي الحصيلة التهديفية، ما يبرز اعتماد الفريق على مختلف الخطوط لتعويض تراجع إنتاجية المهاجمين، ويزيد من أهمية الدور الذي يؤديه لاعبو الوسط في بداية الموسم.


وتشير الأرقام التاريخية إلى أن لاعبي الوسط سجلوا 39% من أهداف أتلتيكو مدريد خلال موسم 2018-2019، وهي النسبة الأعلى في عهد سيميوني قبل الموسم الحالي. كما لعبوا دورًا حاسمًا في تتويج الفريق بلقب الدوري الإسباني موسم 2013-2014، عندما سجلوا 42 هدفًا من أصل 116 في جميع المسابقات، ثم أحرزوا 26 هدفًا من أصل 77 خلال موسم التتويج بالدوري في 2020-2021.


وتحمل مواجهة شتوتجارت أهمية خاصة لأتلتيكو، إذ سبق للنادي أن توج بلقبه الأوروبي الأول على الملعب ذاته في الخامس من سبتمبر عام 1962، بعدما تغلب على فيورنتينا الإيطالي بثلاثة أهداف دون رد في نهائي كأس الكؤوس الأوروبية.


وقال سيميوني قبل المباراة: "من الجميل دائمًا العودة إلى الأماكن التي شهدت أحداثًا مهمة"، مشيرًا إلى قوة المنافس الألماني وقدرته على فرض إيقاع مرتفع، خاصة خلال التحولات الهجومية.


ويأمل المدرب الأرجنتيني أن يواصل لاعبو الوسط تألقهم التهديفي، بالتزامن مع استعادة المهاجمين فعاليتهم أمام المرمى، حتى يتمكن أتلتيكو من المنافسة بقوة على الألقاب خلال الموسم الحالي.

أقسام الخبر

عرض التعليقات

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
التوقعات
الانتقالات
الإعدادات
الإعدادات
لوحة التحكم
المظهر
الوضع الليلي