المظهر
الوضع الليلي

ثلاثة تحديات تهدد الترجي قبل مواجهة الحسم أمام السوي...

ثلاثة تحديات تهدد الترجي قبل مواجهة الحسم أمام السويحلي الليبي

ثلاثة تحديات تهدد الترجي قبل مواجهة الحسم أمام السويحلي الليبي

الاثنين 19-10-2026
Said Ayman

تلقى الترجي التونسي ضربة قوية في مشواره الإفريقي، بعدما خسر أمام السويحلي الليبي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما الأحد على ملعب مصراتة، ضمن ذهاب الدور التمهيدي الثاني المؤهل إلى دور المجموعات من دوري أبطال إفريقيا.


وأثارت النتيجة غضب جماهير الفريق التونسي، الذي اعتاد بلوغ دور المجموعات خلال المواسم العشرة الأخيرة دون انقطاع، ليجد نفسه مهددًا بالخروج المبكر من المسابقة للمرة الأولى منذ موسم 2014-2015، حين ودّع المنافسات أمام المريخ السوداني من الدور التمهيدي الثاني.


وفرض السويحلي ضغطًا على منافسه خلال الشوط الأول، وصنع ثلاث فرص، كانت أخطرها تسديدة من كرة ثابتة ارتطمت بالقائم، بينما لم يتمكن الترجي من تشكيل تهديد حقيقي على مرمى الفريق الليبي، لينتهي النصف الأول من المباراة بالتعادل السلبي.


وفي الشوط الثاني، احتسب الحكم الكونغولي جان بيير نغيني ركلة جزاء لصالح السويحلي في الدقيقة 63، ترجمها أيوب عياد إلى هدف المباراة الوحيد، ليمنح فريقه أفضلية قبل مواجهة الإياب المقررة السبت 24 أكتوبر الجاري على ملعب حمادي العقربي برادس.


ورغم أن الفارق لا يتجاوز هدفًا واحدًا، فإن الترجي يواجه عدة تحديات قبل لقاء العودة، في ظل غياب أحد أبرز لاعبيه، والمشكلات الدفاعية التي ظهرت منذ بداية الموسم، إلى جانب محدودية الخيارات الهجومية البديلة.


غياب يوسف بلايلي بعد الطرد


يمثل غياب الجزائري يوسف بلايلي ضربة إضافية للترجي، بعدما تلقى قائد الفريق بطاقة حمراء عقب نهاية مباراة الذهاب، إثر احتجاجه على قرارات الحكم، ومن بينها ركلة الجزاء التي أثارت جدلًا واسعًا.


وسيُحرم الفريق التونسي من خدمات بلايلي في مواجهة الإياب بسبب الإيقاف، ما يضع الجهاز الفني أمام ضرورة إيجاد بديل قادر على تعويض تأثيره في الخط الأمامي، خلال مباراة يحتاج فيها الترجي إلى استعادة الفاعلية الهجومية وقلب النتيجة.


مشكلات دفاعية تزيد صعوبة المهمة


يحتاج الترجي إلى تعويض خسارته في الذهاب وتحقيق نتيجة تمنحه بطاقة التأهل، لكن مهمته تبدو أكثر تعقيدًا بالنظر إلى الأرقام الدفاعية للفريق منذ انطلاق الموسم الحالي.


فقد استقبلت شباك الترجي ثمانية أهداف خلال ست مباريات، ولم ينجح الفريق في الحفاظ على نظافة شباكه سوى مرة واحدة، وهو ما يثير المخاوف قبل مواجهة الإياب، التي سيكون فيها الحفاظ على التوازن الدفاعي عاملًا مهمًا إلى جانب البحث عن الأهداف.


وسيكون الحارس بشير بن سعيد وزملاؤه مطالبين بتقليل الأخطاء الدفاعية وتجنب استقبال أي هدف قد يزيد الضغط على الفريق، خاصة أن الترجي يحتاج إلى تعويض تأخره بهدف من مباراة الذهاب.


محدودية البدائل الهجومية


تزداد صعوبة المهمة أمام الترجي مع غياب بلايلي، إلى جانب إصابة البرازيلي لوكاس ريبيرو، الأمر الذي يقلص الخيارات المتاحة أمام المدرب الإسباني بابلو فرانكو في الخط الأمامي.


كما تثير مستويات بعض البدلاء، ومن بينهم فلوريان دانهو وعبد الرحمن كوناتي وأشرف الجابري، تساؤلات بشأن قدرة الفريق على إيجاد الحلول الهجومية اللازمة في مباراة العودة.


وسيكون الجهاز الفني مطالبًا باختيار التشكيلة المناسبة لتعويض الغيابات وتحسين أداء الفريق، في مواجهة يسعى خلالها الترجي إلى تفادي خروج مبكر من البطولة القارية.


وتنتظر الترجي مواجهة حاسمة في رادس، حيث سيكون مطالبًا بتحقيق الفوز بفارق هدفين لضمان التأهل وفق سيناريوهات الحسم المعتادة، أو الفوز بفارق هدف واحد لفرض إجراءات الحسم الإضافية إذا انتهت المباراتان بالتعادل في مجموع الأهداف، وفقًا للوائح المسابقة. وفي المقابل، يكفي السويحلي التعادل للتأهل، ما يجعل مباراة الإياب اختبارًا صعبًا للفريقين.

أقسام الخبر

عرض التعليقات

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
التوقعات
الانتقالات
الإعدادات
الإعدادات
لوحة التحكم
المظهر
الوضع الليلي