المظهر
الوضع الليلي

الزلزولي يتألق أمام برشلونة ويخطف الأضواء رغم خسارة...

الزلزولي يتألق أمام برشلونة ويخطف الأضواء رغم خسارة بيتيس

الزلزولي يتألق أمام برشلونة ويخطف الأضواء رغم خسارة بيتيس

الأحد 18-10-2026
Said Ayman

اختارت صحيفة «AS» الإسبانية عنوان «الزلزولي.. الضوء وسط الجنون» لوصف الليلة المتناقضة التي عاشها الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي بقميص ريال بيتيس أمام برشلونة، بعدما اجتمع الإخفاق الجماعي لفريقه مع التألق الفردي للجناح المغربي، الذي قدم أداءً لافتًا رغم صعوبة المواجهة وقسوة النتيجة.


وأشارت الصحيفة إلى أن مدرب ريال بيتيس، التشيلي مانويل بيليغريني، قرر إجراء تغييرات واسعة على تشكيلته الأساسية أمام برشلونة، بعدما حقق فريقه فوزًا في دوري أبطال أوروبا على بورتو، إذ أجرى ثمانية تغييرات دفعة واحدة. واعتبرت أن هذه الخطوة تعكس فلسفة المدرب التي تثير التساؤلات، رغم تأكيده المستمر أن الدوري الإسباني يمثل المسابقة الأكثر أهمية بالنسبة إليه.


وفي ظل غياب أسماء بارزة، مثل إيسكو وأنطوني وبارترا، وجد الزلزولي نفسه ضمن تشكيلة حاولت مجاراة متصدر الدوري وانتزاع الكرة منه، في مهمة بدت شديدة الصعوبة أمام القوة التي أظهرها الفريق الكتالوني خلال اللقاء.


لكن الجناح المغربي لم يسمح لقوة المنافس بالتأثير في جرأته داخل الملعب، إذ طلب الكرة باستمرار، وواجه الفرنسي جول كوندي دون تردد، مستعينًا بمهاراته الفردية ومراوغاته التي أشعلت حماس جماهير بيتيس وانتزعت تصفيقها. ولفتت «AS» إلى أن اللاعب يمتلك موهبة سبق أن شكك برشلونة في قدرتها على بلوغ المستوى المنتظر.


ولم يقتصر تأثير الزلزولي على التحركات الفردية، بل أسهم في بناء الهجمات التي أعادت بيتيس إلى أجواء المباراة، بعدما كان وراء الركلة الركنية التي أفضت إلى هدف التعادل الأول، قبل أن يقدم لمسته الحاسمة في صناعة الهدف الثاني خلال الشوط الثاني، ليمنح فريقه أملًا في زيادة إثارة المواجهة، قبل أن تتبدد تلك الآمال في النهاية.


وواصل الدولي المغربي محاولاته حتى بعد طرد فاكوندو برنال، إذ أظهر روحًا قيادية واضحة، وتوجه نحو الحكم، قبل أن يحاول تحفيز زملائه بالصراخ في وجوههم وتذكيرهم بأن الفارق لا يزال هدفًا واحدًا. وبدا الزلزولي مصممًا على إبقاء فريقه في دائرة المنافسة، رغم النقص العددي وصعوبة العودة.


وفي تحليلها لأداء بيتيس، رأت الصحيفة أن خيارات بيليغريني لم تقتصر على التمسك بفلسفته، بل شملت أيضًا إشراك لو سيلسو وسيبايوس وفورنالس، رغم صعوبة فرض الاستحواذ أمام برشلونة. وأسهمت هذه التغييرات في التأثير على توازن الفريق، الذي اعتاد تقديم مستويات أكثر استقرارًا في مبارياته الأخيرة بوجود إيسكو، المسؤول عن قيادة البناء الهجومي.


ومع غياب صانع الألعاب الأندلسي، انتقلت مسؤولية أكبر إلى الزلزولي، الذي أظهر استعداده لتحمل التحدي ومحاولة صناعة الفارق كلما احتاج إليه فريقه. غير أن تألقه الفردي لم يكن كافيًا لتعويض الصعوبات الجماعية أو تغيير مسار المواجهة.


كما سلطت «AS» الضوء على أداء بابلو فورنالس، الذي يواصل التأقلم مع الأدوار التي يطلبها منه بيليغريني. فبعد بقائه على مقاعد البدلاء في مباراة دوري أبطال أوروبا، شارك أساسيًا أمام برشلونة، وحاول التحرك في المساحات العميقة وصناعة التمريرات الأخيرة، متحملًا مسؤولية تعويض جزء من الدور الذي يؤديه إيسكو.


ومع ذلك، لم تكن المهمة سهلة أمام فورنالس، في ظل القيمة الكبيرة التي يمثلها إيسكو في منظومة ريال بيتيس، وهو ما جعل الفريق يفتقد أحد أبرز عناصره في بناء اللعب، رغم المحاولات التي قادها الزلزولي لإبقاء فريقه في أجواء المباراة.

أقسام الخبر

عرض التعليقات

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
التوقعات
الانتقالات
الإعدادات
الإعدادات
لوحة التحكم
المظهر
الوضع الليلي