خسارة مؤلمة لابن واين روني في ظهوره الأول مع فريق مانشستر يونايتد تحت 21 عامًا
تلقى كاي روني، نجل أسطورة مانشستر يونايتد واين روني، خسارة مؤلمة في ظهوره الأول مع فريق النادي تحت 21 عامًا، بعدما سقط الفريق أمام نوتنجهام فورست بنتيجة 3-2، يوم الجمعة، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز 2.
وشارك اللاعب البالغ من العمر 16 عامًا بديلًا في الدقيقة 78، عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل 2-2، وسط سعي مانشستر يونايتد لخطف هدف الفوز، لكن نوتنجهام فورست نجح في تسجيل هدف الانتصار المتأخر عن طريق شكور سامويلز، ليمنح فريقه النقاط الثلاث.
وتمثل هذه الخسارة الهزيمة الأولى لمانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز 2 هذا الموسم، بعدما استهل مشواره بثلاثة انتصارات متتالية على إيبسويتش تاون وليستر سيتي وبرينتفورد، سجل خلالها 12 هدفًا واستقبلت شباكه ثلاثة أهداف.
وجاء ظهور كاي مع فريق تحت 21 عامًا بعد أقل من أسبوع على مشاركته الأولى مع فريق تحت 19 عامًا، خلال مواجهة أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا للشباب، التي انتهت بخسارة مانشستر يونايتد بثلاثية نظيفة في العاصمة الإسبانية.
وصعد كاي تدريجيًا عبر فرق الفئات السنية في النادي، بعدما لعب مع فريق تحت 16 عامًا الموسم الماضي، قبل أن يوقع في يوليو الماضي اتفاقية منحة دراسية لمدة عامين تتيح له التدرب واللعب بدوام كامل مع النادي. وتشير التقارير إلى أن الاتفاق قد يتحول لاحقًا إلى عقد احترافي لمدة ثلاثة أعوام، براتب سنوي يقارب 50 ألف جنيه إسترليني، إلى جانب مكافأة توقيع سنوية.
وكان واين روني قد تحدث سابقًا عن إمكانات نجله، خلال ظهوره في برنامج "ذا أوفرلاب" مع زميله السابق في مانشستر يونايتد جاري نيفيل، قائلًا: "لديه بنيتي الجسدية، لكنه سيكون أطول مني، وهو هداف، يتحرك داخل منطقة الجزاء ويستشعر الفرص، وهذا هو أسلوب لعبه، لذا فهو يسير بصورة جيدة".
وعندما سأله نيفيل عما إذا كان نجله يمتلك فرصة للوصول إلى المستوى الذي بلغه والده، أجاب روني: "أعتقد أن الوقت لا يزال مبكرًا، فلا أحد يعرف ما الذي سيحدث. أرى أنه يُظهر إمكانات واعدة ومؤشرات جيدة".
عرض التعليقات