المظهر
الوضع الليلي

مورينيو يحول الكرات الثابتة إلى سلاح حاسم في ريال مد...

مورينيو يحول الكرات الثابتة إلى سلاح حاسم في ريال مدريد

مورينيو يحول الكرات الثابتة إلى سلاح حاسم في ريال مدريد

الجمعة 16-10-2026
Mohammed Ibrahim

أثبت جوزيه مورينيو أن الكرات الثابتة أصبحت أحد أبرز أسلحة ريال مدريد هذا الموسم، بعدما سجل الفريق 3 أهداف خلال ما يزيد قليلًا على 7 دقائق أمام روما، جميعها من كرات ثابتة نفذها التركي أردا جولر، في عودة استثنائية عكست العمل الكبير الذي يجري داخل مركز تدريبات فالديبيباس.


ووصل ريال مدريد إلى 7 أهداف من الكرات الثابتة خلال أول 10 مباريات في الموسم، بواقع 4 أهداف في الدوري الإسباني، بينها هدف من ركلة ركنية و3 من ركلات حرة، إلى جانب الأهداف الثلاثة التي شهدتها المواجهة المثيرة أمام روما.


وتكشف هذه الأرقام عن تطور واضح مقارنة بالموسم الماضي، عندما سجل ريال مدريد 12 هدفًا من الكرات الثابتة في الدوري الإسباني، بواقع 6 أهداف من الركنيات و6 أخرى من الركلات الحرة، تحت قيادة تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا.


ويقود بيدرو ماتشادو العمل المتعلق بالكرات الثابتة الهجومية داخل ريال مدريد، بمشاركة بقية أفراد الجهاز الفني وتحت إشراف مورينيو، الذي يمنح الموافقة النهائية على تنفيذ الخطط والتكتيكات التي يجري التدريب عليها. أما تنظيم الدفاع أمام الكرات الثابتة، فيبرز فيه دور سامي خضيرة.


ويعمل ماتشادو إلى جانب جواو تراهالاو، أحد أقرب مساعدي مورينيو، بعدما جمعتهما تجربة سابقة في فنربخشة، قبل انتقالهما إلى بنفيكا ثم ريال مدريد. ويضم الجهاز الفني أيضًا مدرب اللياقة أنطونيو دياس، والمحلل روبرتو ميريلا، ومدرب حراس المرمى نونو سانتوس، ضمن مجموعة تجمع بين الخبرة والطموح.


وظهر تأثير هذا العمل مبكرًا في بداية مشوار مورينيو مع الفريق، عندما سجل جود بيلينجهام هدفًا بضربة رأس أمام إسبانيول، في الدقيقة التاسعة، إثر ركلة حرة نفذها جولر. واحتفل المدرب البرتغالي بالهدف بالتوجه سريعًا نحو مساعديه، في إشارة واضحة إلى تقديره للعمل الجماعي وراء هذه التفاصيل.


ويملك جولر الدور الأبرز في تنفيذ الكرات الثابتة بفضل دقة قدمه اليسرى، بينما يمكن أن يتولى برناردو سيلفا وترينت ألكسندر أرنولد وديوماندي تنفيذ بعض الكرات بحسب ظروف المباراة والخطة الموضوعة.


ويخصص الجهاز الفني ساعات خلال الأسبوع للتدرب على الكرات الثابتة، مع مراجعة التحركات والخطط في الحصة التدريبية الأخيرة قبل كل مباراة، وتعديلها وفقًا لنقاط قوة المنافس ونقاط ضعفه.


ويولي ريال مدريد اهتمامًا أكبر بهذه التفاصيل في المواجهات الكبرى، مثل مباريات الديربي والكلاسيكو والأدوار الحاسمة في دوري أبطال أوروبا والنهائيات، التي قد تُحسم بفارق ضئيل. وفي حسابات مورينيو، لا يترك الجهاز الفني هذه التفاصيل للصدفة، بل يحاول تحويلها إلى أفضلية حقيقية داخل الملعب.

عرض التعليقات

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
التوقعات
الانتقالات
الإعدادات
الإعدادات
لوحة التحكم
المظهر
الوضع الليلي