المظهر
الوضع الليلي

أزمة ريان آيت نوري مع الجزائر تتفاقم

أزمة ريان آيت نوري مع الجزائر تتفاقم

أزمة ريان آيت نوري مع الجزائر تتفاقم

الخميس 15-10-2026
Said Ayman

تزداد أزمة الدولي الجزائري ريان آيت نوري مع منتخب بلاده تعقيدًا، في ظل تمسك مدافع مانشستر سيتي بموقفه ورفضه الاعتذار للجهاز الفني، على خلفية الخلاف الذي اندلع خلال معسكر «محاربي الصحراء» الأخير، وفقًا لما أوردته تقارير إعلامية.


وتعود تفاصيل الأزمة إلى المواجهة التي جمعت المنتخب الجزائري بنظيره الزامبي يوم 25 سبتمبر الماضي، ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، عندما أبدى آيت نوري اعتراضه على عدم إشراكه في المباراة، رغم مطالبته بالإحماء استعدادًا للدخول بديلًا.


وتطور الموقف إلى مغادرة اللاعب معسكر المنتخب، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا بين الجماهير الجزائرية، وألقت بظلالها على علاقته بالجهاز الفني، وسط تساؤلات بشأن فرص عودته إلى صفوف المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة.


وبحسب المصادر ذاتها، لا يعتزم آيت نوري تقديم اعتذار في الوقت الحالي عن تصرفه خلال المعسكر، رغم أن هذه الخطوة تُطرح، وفق التقرير، ضمن الشروط اللازمة لإعادة النظر في موقفه وإعادته إلى حسابات المنتخب الجزائري.


كما يشترط الجهاز الفني، بحسب المصدر نفسه، أن يستعيد المدافع الجزائري مشاركته المنتظمة مع مانشستر سيتي، ويحصل على دقائق لعب كافية، قبل اتخاذ قرار بشأن وضعيته الدولية.


وأشار التقرير إلى أن الخلاف يمتد أيضًا إلى علاقة آيت نوري بالطاقم الفني، إذ لا يرغب اللاعب في مواصلة العمل داخل المنتخب بوجود المدرب المساعد عنتر يحيى، الذي يحمّله مسؤولية رئيسية عما حدث خلال المعسكر الأخير.


وفي المقابل، لا يرى آيت نوري، وفقًا للمعلومات المتداولة، أن خلافه يستهدف المدرب إبراهيم حمداني أو المدير الرياضي موسى صايب، بل يعتبر أنه لم يحصل على الدعم والتقدير اللذين كان ينتظرهما خلال معسكر سبتمبر، خصوصًا في ظل المرحلة الصعبة التي كان يمر بها مع مانشستر سيتي.


وزادت حالة الغموض بعدما أفادت التقارير بأن اللاعب لم يتلق أي اتصال رسمي من مسؤولي الاتحاد الجزائري لكرة القدم أو أفراد الجهاز الفني منذ مغادرته المعسكر، في وقت كان فيه الاتحاد ينتظر، بحسب المصدر، مبادرة من اللاعب لاحتواء الخلاف وفتح الطريق أمام تسويته.


وتلقي هذه التطورات بظلال من الشك على إمكانية حضور آيت نوري في معسكر نوفمبر المقبل، الذي يتضمن مواجهتين أمام منتخب توغو ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا، في انتظار ما قد تسفر عنه الاتصالات بين اللاعب ومسؤولي المنتخب خلال الفترة المقبلة.


وتأتي أزمة آيت نوري الدولية في وقت يواجه فيه صعوبات على مستوى ناديه الإنجليزي، بعدما لم يحصل على فرص مشاركة منتظمة منذ بداية الموسم، وفقًا لما أورده التقرير.


ويزيد غياب الاستمرارية مع مانشستر سيتي من تعقيد موقف المدافع الجزائري، لا سيما أن استعادة نسق المنافسة والحصول على دقائق لعب كافية يُعدان، بحسب المصادر المذكورة، من العوامل التي قد تؤثر في فرص عودته إلى صفوف المنتخب.

عرض التعليقات

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
التوقعات
الانتقالات
الإعدادات
الإعدادات
لوحة التحكم
المظهر
الوضع الليلي