انتقادات حادة لسياسة تعاقدات ليفربول
تواجه سياسة التعاقدات في ليفربول انتقادات حادة بسبب نتائج الصفقات الأخيرة، وسط اتهامات بارتكاب أخطاء أكثر من النجاحات خلال الموسمين الماضيين، خاصة بعد تفضيل برادلي باركولا على مورجان روجرز في الصيف الماضي.
وأنفق ليفربول 364 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع فلوريان فيرتز من باير ليفركوزن، وألكسندر إيزاك من نيوكاسل، وبرادلي باركولا من باريس سان جيرمان، لكن اللاعبين الثلاثة لم يقدموا المستوى المنتظر حتى الآن، مع اعتراف باركولا بصعوبة التأقلم مع متطلبات الدوري الإنجليزي الممتاز.
وفي تصريحات نقلها موقع "TEAMtalk"، دعا الصحفي ديفيد لينش، المتخصص في أخبار ليفربول، إلى مراجعة سياسة التعاقدات، مؤكدًا أن النادي لم يحقق نجاحات بالقدر نفسه الذي اعتاد عليه سابقًا، وأن المسؤولية تتعلق بمنظومة التعاقدات بأكملها، وليس بشخص واحد.
ويرى لينش أن تشكيلة ليفربول الحالية تفتقر إلى القوة البدنية والروح التنافسية والعدوانية التي ميزت فرق النادي السابقة، مشددًا على ضرورة مراعاة شخصية اللاعبين ودوافعهم، إلى جانب قدراتهم الفنية وإمكاناتهم المستقبلية.
كما انتقد تفضيل باركولا على مورجان روجرز رغم تقارب قيمة الصفقتين، داعيًا النادي إلى إعادة تقييم آلية التعاقدات، خاصة أنه لا يستطيع الاعتماد على إنفاق المزيد من الأموال لحل مشكلاته، بل يحتاج إلى استغلال موارده المتاحة بصورة أفضل.
عرض التعليقات