اتحادات أوروبية تطالب بإعادة النظر في التوقف الدولي الممتد
أبدت اتحادات كرة القدم الأوروبية استياءها من نظام التوقف الدولي الجديد، الذي جمع فترتي سبتمبر وأكتوبر في نافذة واحدة امتدت 16 يومًا، وشهدت خوض المنتخبات أربع مباريات في دوري الأمم الأوروبية، وسط مطالبات بإعادة النظر في الجدول المعتمد لحماية اللاعبين وتقليل الأعباء على الأندية.
وذكرت صحيفة "ذا غارديان" ووكالة "أسوشيتد برس" أن مسؤولين من اتحادات أوروبية عبّروا عن اعتراضاتهم خلال اجتماع مغلق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم في برلين، يوم الخميس، مشيرين إلى أن النظام الجديد أثار مخاوف تتعلق بالإجهاد البدني والإصابات، فضلًا عن الصعوبات التنظيمية والمالية التي واجهتها بعض الاتحادات.
وشملت المخاوف تداعيات ضغط المباريات على اللاعبين، في ظل تعرض عدد من النجوم لمشكلات بدنية خلال فترة التوقف، من بينهم كيليان مبابي وكاي هافيرتز وألكسندر إيزاك وكودي جاكبو. كما أثار خوض أربع مباريات خلال فترة قصيرة تحديات إضافية أمام المنتخبات التي تمتلك قوائم محدودة من اللاعبين.
ولم تقتصر الاعتراضات على الجانب البدني، إذ أبدت بعض الاتحادات قلقها من صعوبة تسويق المباريات وبيع التذاكر عند إقامة مواجهتين على أرضها خلال فترة متقاربة، إلى جانب الأعباء التي يتحملها المشجعون والرعاة. وأشارت التقارير إلى أن عددًا كبيرًا من الاتحادات يفضل العودة إلى النظام السابق، القائم على فترات توقف أقصر تتضمن مباراتين.
ومن المنتظر أن يجمع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ملاحظات الاتحادات الأعضاء لدراسة إمكانية تقديم مقترح إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن تعديل النظام. ومع ذلك، فإن الجدول الدولي المعتمد حتى عام 2030 يتضمن استمرار نافذة المباريات الأربع في بداية الموسم، ما يجعل تغيير النظام تحديًا أمام المطالب الأوروبية.
عرض التعليقات