ثلاثة أسباب وراء خروج العراق في دورة الخليج 27
وجد منتخب العراق نفسه خارج بطولة كأس الخليج خليجي 27 في المملكة العربية السعودية، بعدما خسر مساء الثلاثاء أمام نظيره السعودي بنتيجة 2-0، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات.
ولم يظهر منتخب العراق في المباراة بالمستوى المأمول الذي كانت تنتظره الجماهير العراقية، خصوصاً بعد الأداء الكبير الذي قدمه الفريق في مباراة الكويت ضمن منافسات الجولة الثانية والتي انتهت بفوزه بنتيجة 3-2.
وودع العراق منافسات كأس الخليج خليجي 27 بعد تساويه مع عمان بذات النقاط والأهداف وحتى البطاقات الملونة، ليقرر الاتحاد الخليجي حسم المتأهل عبر إجراء قرعة بين المنتخبين، وبالتالي تأهل المنتخب العماني.
وأبدى مدرب العراق غراهام أرنولد إحباطه من أداء فريقه في المباراة، إذ أكد أن الفريق لم يظهر بالشكل الجيد، وأن المنتخب السعودي استثمر فرصه بشكل مثالي، وكان قريباً من مضاعفة النتيجة في بعض فترات المباراة.
ووراء ظهور منتخب العراق بهذا الشكل أمام السعودية ثلاثة أسباب رئيسية، لعل أغلبها كان يمثل مشكلة لأسود الرافدين حتى قبل انطلاق منافسات البطولة الخليجية التي ودعها من دور المجموعات للمرة الثانية على التوالي.
ظهر لاعبو منتخب العراق بشكل مرتبك في مباراتهم أمام السعودية، خصوصاً في ما يتعلق بلاعبي الوسط وخط الهجوم، إذ لم يظهر الفريق العراقي بفاعلية هجومية، ولم تكتمل الهجمات عند الاقتراب من منطقة المنتخب السعودي.
ورغم تألق اللاعب سيف رشيد في مباراة الكويت، فإنه لم يكن في يومه أمام السعودية، إذ لم تكن تمريراته وتحركاته بالمستوى ذاته الذي ظهر به في المباراة السابقة.
وكذلك أيمن حسين، فعلى الرغم من خبرته، لم يتمكن من الظهور بالشكل المطلوب، خصوصاً أن منظومة اللعب لم تساعده على تهديد المرمى السعودي.
على الرغم من المستويات الثابتة التي قدمها حارس مرمى العراق أحمد باسل في أغلب المباريات التي خاضها مؤخراً مع أسود الرافدين، فإنه لم يكن في يومه أمام السعودية، وغاب عنه التركيز في لحظات مفصلية من المباراة.
وتحمل باسل مسؤولية الهدف الأول بسبب خروجه الخاطئ وعدم تفاهمه مع زملائه في خط الدفاع، فيما لم يتمكن في الهدف الثاني من التعامل بشكل جيد مع الكرة.
وبالتالي كلفت أخطاء باسل العراق كثيراً في المباراة، ليصبح هدفاً لانتقادات الجماهير والنقاد، بعدما تغنى الجميع بمستواه عقب مباراة الكويت.
لم يكن أغلب لاعبي العراق في الجاهزية البدنية المطلوبة منذ وصولهم إلى مدينة جدة السعودية، إذ كان بعضهم يعاني أساساً من الإصابة، فيما اشتكى آخرون من آلام مختلفة.
وبدأت المشكلة مع اللاعب علي الحمادي، ثم توالت الإصابات إلى أكام هاشم ومصطفى سعدون، فضلاً عن محمد قاسم، وحتى أيمن حسين الذي شعر ببعض الانزعاجات.
وتفاقمت الأمور مع الوصول إلى الجولة الثالثة، إذ شهدت مباراة السعودية خروج مصطفى سعدون اضطرارياً، ليدخل بدلاً منه إبراهيم بايش، الذي لم يكن في يومه أيضاً.
وتوقف رصيد العراق عند أربع نقاط بعد الخسارة أمام السعودية، وهو الرصيد ذاته لمنتخب عمان، الذي تغلب بدوره على الكويت بنتيجة 3-1 في مباراة أقيمت في التوقيت ذاته، قبل أن يتساوى المنتخبان في معايير المفاضلة، ويتم اللجوء إلى القرعة التي منحت عمان بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي.
عرض التعليقات