أسباب مهمة تمنح أرنولد الحصانة رغم الإقصاء من دورة ا...

أسباب مهمة تمنح أرنولد الحصانة رغم الإقصاء من دورة الخليج 27

أسباب مهمة تمنح أرنولد الحصانة رغم الإقصاء من دورة الخليج 27

الخميس 01-10-2026
Aboudi

أنهى الأسترالي غراهام أرنولد مدرب منتخب العراق تجربته الأولى في بطولة كأس الخليج، بعدما ودع خليجي 27 من دور المجموعات إثر الخسارة أمام السعودية بنتيجة 0-2 في الجولة الثالثة والأخيرة مساء الثلاثاء.


وبقيادة أرنولد في خليجي 27 حصد بطل آسيا السابق 4 نقاط، بعدما تعادل مع عمان 1-1، وفاز على الكويت 3-2 قبل الخسارة من السعودية، ليتساوى مع الأول في عدد النقاط والأهداف والبطاقات الملونة.


وبعد تعادل العراق وعمان في جميع المعايير، قررت لجنة المسابقات في الاتحاد الخليجي لكرة القدم اللجوء إلى القرعة لتحديد هوية المتأهل منهما إلى نصف نهائي البطولة، وهي الآلية التي رجحت كفة عمان على حساب أسود الرافدين.


وتخضع تجربة العراق في البطولة للتقييم حالياً من قبل الاتحاد العراقي لكرة القدم، وعلى الرغم من تصاعد الأصوات المطالبة بإقالة المدرب، إلا أن هناك 3 أسباب رئيسية تمنح أرنولد الحصانة في الفترة الحالية.


في شهر يوليو الماضي انتهى عقد غراهام أرنولد مع الاتحاد العراقي لكرة القدم، وظل مستقبل المدرب الشغل الشاغل للجماهير المحلية، التي طالبت بشدة بتمديده واستمراره في منصبه، رغم تغير إدارة الاتحاد.


ونجح الاتحاد العراقي الجديد برئاسة يونس محمود في إقناع المدرب بتجديد عقده مع أسود الرافدين، لكن أرنولد طلب أن يكون عقده قصير الأمد ولمدة 6 أشهر فقط، لظروف عائلية وأيضاً لأسباب تتعلق بعمره، لينتهي في فبراير المقبل، بعد انتهاء مشاركة العراق في كأس آسيا 2027.


بات الوقت المتبقي لانطلاق بطولة كأس آسيا 2027 ضيقاً جداً، إذ لم يتبق أمام الاتحاد العراقي سوى 3 أشهر للتحضير لهذه المسابقة، التي ينظر إليها على أنها مهمة جداً، ويتطلع العراق إلى تحقيق أفضل النتائج فيها لمعرفة موقعه ومكانته على مستوى القارة الآسيوية.


وتبدو الاستعانة بمدرب جديد في الوقت الحالي أمراً صعباً وربما غير مناسب، لأن الاتحاد المحلي يريد منح الاستقرار للفريق وعدم اتخاذ قرارات عاجلة أو مبنية على ردود الأفعال، لذلك يتجه أرنولد نحو الاستمرار على رأس الجهاز الفني، رغم عدم رغبة بعض أعضاء الاتحاد العراقي في بقائه مع أسود الرافدين.


قبل انطلاق منافسات خليجي 27، وخلال الاجتماعات المكثفة بين أرنولد والاتحاد العراقي، تم الاتفاق على هدف واضح واستراتيجية مبنية على منح الفرصة للاعبين الجدد خلال البطولة التي تقام في فترة التوقف الدولي.


واشترط أرنولد على الاتحاد العراقي عدم مطالبته بالنتائج في مباريات كأس الخليج، لأن الهدف سيكون تجربة عدد من اللاعبين ومنح الفرصة للعناصر الشابة لإظهار قدراتهم.


وبالفعل منح غراهام الفرصة للاعبين يوسف النصراوي وحيدر عبد الكريم ويوسف الإمام، بالإضافة إلى المهاجم سيف رشيد، الذي نجح في تسجيل أول أهدافه الدولية.


ويستعد العراق للمشاركة في بطولة كأس آسيا 2027 مطلع العام المقبل، ويلعب في المجموعة الرابعة إلى جانب منتخبات أستراليا وطاجيكستان وسنغافورة، فيما جاءت المشاركة في كأس الخليج خليجي 27 ضمن خطة التحضير للحدث الآسيوي المرتقب.

عرض التعليقات

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
التوقعات
الانتقالات
الإعدادات