فوزينيا يكشف الوجه الآخر للشهرة بعد كأس العالم 2026
كشف فوزينيا، حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر وفريق كولو كولو، عن التأثير الكبير الذي تركته الشهرة على حياته بعد مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن حياته تغيرت بشكل واضح وأصبحت خصوصيته محدودة للغاية.
وقال فوزينيا: "فقدت سلامي وهدوئي. لم يعد لدي أي خصوصية، أو على الأقل أصبحت أقل بكثير مما كنت عليه. الآن، عندما أخرج أو أذهب إلى مطعم، أجد دائمًا من يريد التقاط صورة معي أو يطلب مني توقيعًا، أو الأسوأ من ذلك أن أحدهم يصورني. هذا هو أكثر ما تغير في حياتي، ولا أعتقد أن بإمكاني فعل أي شيء حيال ذلك".
وأضاف حارس الرأس الأخضر: "يرغب الكثير من الناس في الشهرة والظهور الإعلامي، لكنهم لا يرون سوى الجانب الإيجابي من هذا الواقع. بصراحة، لو خُيرت بين الحياة التي أعيشها اليوم والحياة التي عشتها سابقًا، لاخترت الحياة التي عشتها سابقًا".
كما تحدث فوزينيا عن الطريقة التي يحاول من خلالها التعامل مع الاهتمام المتزايد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أنه اتخذ قرارًا بتقليل متابعة الإشعارات على حسابه في "إنستجرام".
وقال: "قررت إيقاف تشغيل إشعارات إنستجرام حتى لا أُغرى بالاستمرار في التحقق من الأشخاص الذين يتابعونني".
وتكشف تصريحات حارس الرأس الأخضر عن الوجه الآخر للشهرة التي جاءت إليه بعد كأس العالم 2026، بعدما أصبح الاهتمام الجماهيري والإعلامي جزءًا مستمرًا من حياته اليومية، وهو أمر يرى أنه غيّر الكثير من تفاصيل حياته مقارنة بما كان عليه قبل البطولة.
عرض التعليقات