خطة برشلونة من أجل تعزيز مركز الظهير الأيسر
يواصل برشلونة العمل على التخطيط للمستقبل، رغم الجهد الكبير الذي بذله النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية لإعادة تشكيل قائمة الفريق، خاصة على المستوى الهجومي، بعد العودة إلى قاعدة 1:1 الخاصة بسقف الرواتب.
وبحسب تقرير صحيفة SPORT الإسبانية، يرى هانز فليك وإدارة برشلونة الرياضية أن مركز الظهير الأيسر لا يزال بحاجة إلى تدعيم، مع محدودية الموارد المالية التي تجعل النادي يبحث عن فرص مناسبة في سوق الانتقالات، خصوصًا اللاعبين الذين تنتهي عقودهم ويمكن التعاقد معهم مجانًا.
ويملك برشلونة حاليًا عدة خيارات على جانبي الملعب، حيث يعتمد في الجبهة اليمنى على إريك جارسيا وجول كوندي، بينما تضم الجبهة اليسرى جواو كانسيلو وإسبارت وبالدي، مع إمكانية استخدام بعض اللاعبين أصحاب القدم اليمنى في هذا المركز.
ولم يكن أليخاندرو بالدي في أفضل أوضاعه خلال بداية الموسم، ما يجعل مستقبله مفتوحًا على جميع الاحتمالات، بما في ذلك الرحيل إذا قرر اللاعب نفسه البحث عن تجربة جديدة، وكان الظهير الإسباني قريبًا من مغادرة برشلونة خلال الصيف الماضي، وقد يصبح الرحيل خيارًا مطروحًا مجددًا في حال استمر ابتعاده عن المشاركة.
وسبق لبرشلونة أن بحث عن تدعيم مركز الظهير الأيسر بأسماء بارزة، من بينها أليخاندرو جريمالدو، الذي انتقل لاحقًا إلى أتلتيكو مدريد، وأندريا كامبياسو لاعب يوفنتوس، الذي خضع لمتابعة دقيقة من النادي الكتالوني، إلا أن الصفقة كانت تتطلب استثمارًا ماليًا كبيرًا.
ويبرز ضمن قائمة الأسماء المرشحة لتدعيم مركز الظهير الأيسر، دافيد راوم، لاعب لايبزيج، والذي يعرفه فليك جيدًا من الفترة التي قضاها في ألمانيا، حيث يتميز اللاعب بالاستمرارية والخبرة الدولية، كما أن عقده الحالي ينتهي بنهاية الموسم، ما يجعله متاحًا للتفاوض على انتقال مجاني.
كما يوجد تيرك ميتشل، ظهير كريستال بالاس واللاعب السابق للمنتخب الإنجليزي، ضمن الخيارات التي سبق أن ارتبط اسمها ببرشلونة، إذ ينتهي عقده أيضًا بنهاية الموسم الحالي.
ومن المنتظر أن يبدأ برشلونة تحركاته مبكرًا في هذا الملف، خاصة أن اللاعبين الذين تنتهي عقودهم يستطيعون التفاوض والتوقيع مع أندية أخرى اعتبارًا من يناير المقبل، وفي المقابل، يعمل لايبزيج على تجديد عقد راوم، لرغبة النادي الألماني في الحفاظ عليه ضمن تشكيلته الأساسية.
عرض التعليقات