إبراهيم بايش يحل مشكلة الظهير الأيمن وأداء رائع أمام الكويت
تمكن إبراهيم بايش لاعب منتخب العراق من حل مشكلةٍ في مركزٍ مهمٍ خلال منافسات بطولة كأس الخليج خليجي 27 في المملكة العربية السعودية، وذلك بعد ظهوره الجيد في مباراة أسود الرافدين أمام الكويت في الجولة الثانية من البطولة.
وشارك بايش البالغ من العمر 26 عاماً في مركز الظهير الأيمن في مباراة العراق والكويت وخاض اللقاء كاملاً حتى النهاية، إذ تمكن من تعويض الظهير الأيمن مصطفى سعدون الذي غاب عن المواجهة بسبب الإصابة التي تعرض لها في مباراة عمان.
وحمل إبراهيم بايش شارة قيادة المنتخب العراقي وكان على قدر المسؤولية، بعدما نجح في حل مشكلة مركز الظهير الأيمن على الرغم من أن مركزه الأساسي هو الجناح الأيمن فيما يلعب في بعض الأحيان في مركز صانع الألعاب.
وقال لاعب المنتخب العراقي السابق جبار هاشم إن هناك بعض التجاوز من الجماهير على إبراهيم بايش، فهو لاعبٌ مهمٌ وواحدٌ من الركائز الأساسية في المنتخب العراقي، وما يميز بايش أنه يستطيع اللعب في أكثر من مركزٍ، وأنا سبق أن دربته في القوة الجوية وكذلك كان معنا في المنتخب العراقي خلال مرحلة أولمبياد باريس ولذلك فإن المدرب يحتاج إليه من الناحية التكتيكية.
وأضاف أن بايش وبعد الخبرة الطويلة التي اكتسبها يجيد اللعب في هذا المركز لأنه يمتلك مواصفاتٍ بدنيةً جيدةً، وأنه كان قائداً فعلياً في المباراة، صحيحٌ أنه في المباراة السابقة لم يظهر بالمستوى المطلوب شأنه شأن معظم اللاعبين لكنه أمام الكويت كان قائداً وقدم أداءً متميزاً في التغطية والمساندة الهجومية.
وتابع أنه يجب أن نوجه رسالةً إلى جمهورنا بأن جميع اللاعبين الموجودين لدينا مهمون ومجرد وجود بعضهم في الملعب يمنح بقية اللاعبين شعوراً بالاطمئنان مثلما شاهدنا أمير العماري وزيدان إقبال وميرخاس دوسكي فهذه الأعمدة مهمةٌ جداً وقد أثبتت دورها التكتيكي مع المنتخب العراقي وكذلك الأمر بالنسبة إلى إبراهيم بايش الذي يحافظ على توازنه في الملعب.
وبعد نهاية مباراة العراق والكويت نشر إبراهيم بايش عبر حسابه الرسمي على إنستغرام صورةً له وهو يرتدي زي حارس المرمى والقفازات إلى جانب ورقة الجوكر في إشارةٍ إلى قدرته على اللعب في أكثر من مركزٍ ولاقت الصورة تفاعلاً كبيراً من الجماهير التي أشادت بروحه القيادية وتعدد أدواره في تشكيلة غراهام أرنولد.
عرض التعليقات