إصابة غويري تبعده عن معسكر الجزائر ومواجهتي بورندي والنيجر
تلقى المنتخب الجزائري ضربة جديدة خلال فترة التوقف الدولي، بعد تأكد غياب مهاجمه أمين غويري عن بقية المعسكر، إثر إصابته في عضلة الفخذ الأيسر، وفقًا لما أظهرته الفحوص الطبية التي خضع لها اللاعب.
وكان غويري، مهاجم أولمبيك مارسيليا، قد شارك لمدة 19 دقيقة فقط في مواجهة الجزائر أمام زامبيا، ضمن الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، قبل أن يضطر إلى مغادرة الملعب متأثرًا بالإصابة، ليحل أمين شياخة مكانه في المباراة.
وتعرض غويري للإصابة عقب محاولة تفادي التحام مع أحد لاعبي المنتخب الزامبي، حيث سقط على أرضية الملعب وأشار إلى فخذه الأيسر، قبل أن يطلب التغيير، ليقرر الجهاز الفني استبداله تفاديًا لتفاقم حالته.
وأكد الاتحاد الجزائري لكرة القدم، في بيان رسمي، أن الفحوص التي أجراها اللاعب صباح السبت كشفت عن إصابة على مستوى عضلة الفخذ الأيسر، وهي التي أجبرته على مغادرة مواجهة زامبيا.
وأوضح الاتحاد أن غويري سيخضع لفترة من الراحة، قبل أن يغادر معسكر المنتخب صباح الأحد عائدًا إلى ناديه أولمبيك مارسيليا، حيث سيخضع لفحوص طبية إضافية تحت إشراف الجهاز الطبي للفريق الفرنسي، بهدف تحديد طبيعة الإصابة ومدة غيابه.
وبذلك، تأكد غياب غويري عن مواجهة الجزائر المقبلة أمام بورندي، المقررة الثلاثاء 29 سبتمبر، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة التاسعة في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، كما سيغيب عن المباراة الودية أمام النيجر، المقرر إقامتها يوم 6 أكتوبر المقبل بمدينة تيزي وزو.
وكان المهاجم الجزائري قد قدم بداية قوية مع أولمبيك مارسيليا هذا الموسم، بعدما سجل أربعة أهداف خلال خمس مباريات، قبل أن تتوقف مشاركته مع منتخب بلاده بسبب الإصابة.
ويُعد غويري ثاني لاعب يغادر معسكر المنتخب الجزائري خلال فترة التوقف الحالية، بعد ريان آيت نوري، الذي استُبعد من القائمة عقب الخلاف الذي نشب مع المدرب إبراهيم حمداني خلال الشوط الثاني من مواجهة زامبيا.
عرض التعليقات