علي النعيمي يكشف نقاط الضعف لدى الكويت قبل مواجهة العراق
يستعد منتخب العراق لمواجهة نظيره الكويتي في الجولة الثانية من كأس الخليج خليجي 27 في المملكة العربية السعودية على ملعب الأمير عبد الله الفيصل عند الساعة 6:55 مساءً بحسب التوقيت المحلي لمكة المكرمة والعاصمة العراقية بغداد ومدينة الكويت.
وكان منتخب العراق قد تعادل مع عمان بنتيجة 1-1 في الجولة الأولى من البطولة فيما خسر المنتخب الكويتي أمام المنتخب السعودي مستضيف البطولة بنتيجة 1-0 يوم الأربعاء الماضي إذ يتطلع أسود الرافدين والأزرق إلى مصالحة جماهيرهما في هذه المواجهة الحاسمة.
ويحاول منتخب العراق لملمة أوراقه وتصحيح الأخطاء التي ظهرت في المواجهة الأولى أمام عمان خصوصاً أن الفريق العراقي عانى من هبوطٍ في اللياقة البدنية خلال الشوط الثاني إذ أرجع المهاجم أيمن حسين السبب إلى ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة العالية.
وقال المحلل الفني السابق في منتخب العراق علي النعيمي إن المنتخب الكويتي في مباراته الأولى أمام السعودية حافظ على كتلته الدفاعية في ملعبه بمتوسط عمقٍ بلغ 37.1 متراً وزاد أن هذا الخط تراجع ليصل إلى 39 متراً في الشوط الأول ورغم الكثافة العددية في العمق بفضل رسم 4-1-4-1 عانى الظهيران الكويتيان بشكلٍ واضحٍ في المواجهات المباشرة إذ كسب الظهير الأيسر معاذ الظفيري 40% فقط من صراعاته الأرضية 2 من 5.
وأضاف أن الظهير الأيمن في المنتخب الكويتي راشد الدوسري كسب 55% فقط من صراعاته الأرضية 6 من 11، وأن المنتخب السعودي أدرك هذه الثغرة واستغلها بتوجيه 74% من إجمالي هجماته عبر الأطراف 40% من الجهة اليسرى و34% من اليمنى متجنباً العمق المزدحم مستفيداً من سرعة التحرك والانتقال ومهاجمة المساحات.
وبين أنه في مباراة الغد يتوجب على منتخب العراق اعتماد الاختراق الفردي من الأطراف الكويتية وأنه يرى أن هذا الأسلوب أفضل من الاعتماد على العرضيات خصوصاً أن عرضيات العراق أمام عمان في الشوط الثاني لم تكن فاعلةً وتشير الإحصاءات إلى أن المنتخب العراقي نفذ 16 عرضيةً طوال المباراة نجحت منها 7 فقط بنسبة دقةٍ بلغت 44% وعلى المدرب الأسترالي غراهام أرنولد الانتباه إلى هذه الأرقام وتغيير أسلوب لعبه في مواجهة الغد.
وأكمل أن مباراة الغد تتطلب من مدرب منتخب العراق اعتماد استراتيجيةٍ فعالةٍ لضرب البلوك الدفاعي ولإنجاح تكتيك أرنولد في استلام الكرات خلف المدافعين وفي المساحات النصفية فإنه يرى ضرورة رفع إيقاع التمرير العرضي السريع لأن تدوير الكرة سيجبر خط الوسط الكويتي الرباعي على الترحيل المستمر من جهةٍ إلى أخرى ما سيوفر فجواتٍ لحظيةً يمكن للاعبين علي جاسم وحسن عبد الكريم ومحمد قاسم وأحمد قاسم ويوسف النصراوي وحتى ميرخاس دوسكي.
استغلالها لعزل ظهيري الكويت في مواقف واحدٍ ضد واحدٍ والتقدم مباشرةً نحو المرمى مع الاعتماد على مهاراتهم في الدخول إلى العمق واختراق منطقة الجزاء وهو خيارٌ سيكون أكثر واقعيةً من الاعتماد على الكرات الهوائية.
عرض التعليقات