عُمان تحقق تعادلاً ثمنياً أمام العراق في دورة الخليج 27
خطف المنتخب العُماني تعادلاً مهماً أمام المنتخب العراقي بنتيجة 1-1، في المباراة التي جرت مساء اليوم الأربعاء على استاد الأمير عبد الله الفيصل بجدة، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة كأس الخليج "خليجي 27"، ليضع المنتخب العراقي نفسه في موقف صعب منذ البداية.
بدأت المباراة بضغط عراقي واضح وكبير، حيث فرض أسود الرافدين أسلوبهم منذ الدقائق الأولى، وكان المنتخب العراقي هو الطرف الأفضل والأكثر استحواذاً وخطورة، بينما اعتمد المنتخب العُماني على التكتل الدفاعي والاعتماد على الارتداد السريع ومحاولة استغلال أخطاء دفاعات العراق.
وأسفر الضغط العراقي المبكر عن هدف مستحق وتقدم لصالح أسود الرافدين في الدقيقة السادسة، عن طريق اللاعب محمد قاسم. وجاء الهدف بعد جملة فنية جميلة، حيث وصلت الكرة داخل منطقة الجزاء إلى القائد أيمن حسين، الذي هيأها بذكاء إلى زميله محمد قاسم، ليسددها الأخير مباشرة بقوة، واضعاً الكرة في الشباك العُمانية معلناً التقدم العراقي.
وبعد الهدف، استمرت الأفضلية عراقية حتى الدقيقة 25، قبل أن يجبر المنتخب العُماني المنتخب العراقي على التراجع إلى الخلف، وبدأ الأحمر العُماني يعدل من أسلوب لعبه ويظهر بشكل أفضل، وبدأ يضغط نسبياً ويحاول الوصول إلى مرمى جلال حسن، لكن دون خطورة حقيقية، لينتهي الشوط الأول بتقدم العراق بهدف نظيف وأداء مقنع.
في الشوط الثاني، تغير كل شيء. تراجع أداء المنتخب العراقي بشكل كبير جداً ومفاجئ، وفقد اللاعبون التركيز والقدرة على بناء الهجمات، بينما أصبح المنتخب العُماني هو الطرف الأفضل ولو بشيء بسيط، في شوط كان مستواه بشكل عام أقل من العادي من المنتخبين.
ورغم أن المباراة كانت تسير برتم هادئ وبطيء، إلا أن المنتخب العُماني نجح في استغلال التراجع العراقي، وتمكن من تعديل النتيجة في الدقيقة 67 عن طريق اللاعب ناصر الرواحي، الذي سجل هدف التعادل ليعيد المنتخب العُماني إلى أجواء المباراة من جديد ويصعب المهمة على أسود الرافدين.
واستمرت المباراة بعد هدف التعادل على نفس الرتم الأقل من العادي، مع محاولات خجولة من المنتخب العراقي للعودة للتقدم، لكن دون فعالية هجومية حقيقية ودون حلول من الجهاز الفني بقيادة غراهام أرنولد، الذي بدا عاجزاً عن تنشيط الفريق.
بهذه النتيجة، يكون المنتخب العراقي قد أضاع نقطتين مهمتين للغاية في بداية مشواره في البطولة، في أداء سيء جداً خصوصاً في الشوط الثاني الذي شهد تراجعاً بدنياً وفنياً غير مبرر.
التعادل منح كل منتخب نقطة واحدة، ليبقى مصير التأهل معلقاً بمواجهتي السعودية والكويت، وسط علامات استفهام كبيرة حول أداء أسود الرافدين وقدرتهم على المنافسة على اللقب الذي جاؤوا من أجله إلى جدة.
عرض التعليقات