برشلونة يوافق على قرض جديد ويرفع ديونه إلى 2.6 مليار يورو
وافق أعضاء نادي برشلونة على حصول النادي على قرض جديد بقيمة 510 ملايين يورو، خلال الجمعية العمومية التي عُقدت في نهاية الأسبوع، في خطوة تهدف بشكل أساسي إلى استكمال أعمال مشروع تطوير ملعب "كامب نو". وبحسب ما أوردته صحيفة "ذا أتلتيك"، فإن هذا القرض سيزيد الالتزامات المالية للنادي، التي قد تصل إلى نحو 2.6 مليار يورو عند احتساب الديون المستحقة للشركاء الماليين وجدولة المدفوعات.
وسيُخصص 300 مليون يورو من قيمة القرض مباشرة لاستكمال أعمال الملعب، فيما ستذهب بقية الأموال إلى تكاليف ومصاريف إضافية مرتبطة بالمشروع. وبذلك، سترتفع التكلفة الإجمالية لمشروع "إسباي بارسا" إلى نحو 1.8 مليار يورو، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف التقديرات التي كانت مطروحة عند إطلاق المشروع عام 2014.
وأكد رئيس برشلونة، خوان لابورتا، أن مبلغ 300 مليون يورو المخصص من القرض الجديد لن يغطي بناء "بالاو بلاوغرانا"، الصالة المخصصة لفرق النادي في الرياضات المختلفة، مثل كرة السلة وكرة اليد. ويأتي ذلك في ظل مواصلة النادي الاعتماد على إيراداته الكبيرة وقدرته على سداد التزاماته المالية على المديين المتوسط والطويل.
ومن الناحية الرياضية، يعيش برشلونة بداية قوية للموسم، إذ يتصدر الدوري الإسباني بعد تحقيق سبعة انتصارات في سبع مباريات، كما ساهم الحضور الجماهيري في "كامب نو" في تعزيز إيرادات التذاكر. لكن استكمال أعمال الملعب سيفرض على الفريق مغادرة ملعبه مجدداً، حيث تخطط إدارة النادي لإنهاء موسم 2026-2027 في "كامب نو"، قبل خوض جزء من موسم 2027-2028 خارج الملعب، على الأقل حتى يناير 2028.
وبحسب الخطة الحالية، يتجه برشلونة للعودة إلى ملعب مونتجويك، الذي احتضن مبارياته خلال موسمي 2023-2024 و2024-2025، بعدما أكد نائب رئيس النادي فيران أوليفي وجود اتفاق مبدئي مع السلطات المحلية بهذا الشأن. وقال أوليفي خلال الجمعية العمومية: "عندما نعود إلى كامب نو في يناير 2028، نتوقع أن تصل سعته إلى 95 ألف متفرج، وهو ما سيعيد لنا كامل الإمكانات اللازمة لتعزيز الإدارة المالية للنادي".
ويأمل برشلونة أن تمنحه العودة إلى "كامب نو" بعد اكتمال أعمال التطوير قدرة أكبر على تحقيق الإيرادات، خصوصاً مع اقتراب استضافة ملعبه لنهائي دوري أبطال أوروبا المقرر في 2 يونيو 2029.
عرض التعليقات