زيدان وكلوب وتشافي.. أسماء ثقيلة تشعل المنافسة الأور...

زيدان وكلوب وتشافي.. أسماء ثقيلة تشعل المنافسة الأوروبية بين المنتخبات

زيدان وكلوب وتشافي.. أسماء ثقيلة تشعل المنافسة الأوروبية بين المنتخبات

الثلاثاء 22-09-2026
Mohammed Zaqout

لم تعد المنافسة الأوروبية بين المنتخبات في الموسم الجديد مقتصرة على صراع النجوم داخل الملعب، بعدما أصبحت مقاعد الأجهزة الفنية تضم أسماءً صنعت تاريخًا كبيرًا مع الأندية والمنتخبات.


وتتجه الأنظار إلى ثلاثة مدربين على وجه الخصوص، هم زين الدين زيدان مع فرنسا، ويورجن كلوب مع ألمانيا، وتشافي هيرنانديز مع هولندا، في مشهد يمنح دوري الأمم الأوروبية 2026-2027 طابعًا مختلفًا، مع دخول أسماء صاحبة تجارب كبرى إلى عالم تدريب المنتخبات.


زيدان يبدأ حقبة جديدة مع المنتخب الفرنسي بعد توليه المهمة خلفًا لديدييه ديشامب، وقد أعلن قائمته الأولى التي شهدت ظهور خمسة لاعبين جدد، في خطوة تعكس رغبته في التعرف على أكبر عدد ممكن من المواهب قبل الاستحقاقات المقبلة. ويقود زيدان فرنسا في أول اختبار رسمي له أمام تركيا يوم 25 سبتمبر، ثم يواجه بلجيكا وإيطاليا وبلجيكا مجددًا.


وتحمل مهمة زيدان خصوصية إضافية، فهو لا يعود إلى المنتخب الفرنسي كمدرب عادي، بل كأحد أبرز رموز الكرة الفرنسية، بعدما قاد ريال مدريد إلى سلسلة من النجاحات الكبرى، قبل أن يحصل أخيرًا على فرصة قيادة منتخب بلاده الأول. كما سيعمل المدرب على بناء جيل جديد مع استمرار كيليان مبابي قائدًا للمنتخب.


وفي ألمانيا، يبدأ يورجن كلوب تجربة مختلفة تمامًا بعد سنوات طويلة من النجاح على مستوى الأندية. المدرب الألماني وقع عقدًا لمدة أربعة أعوام مع الاتحاد الألماني، ويقود المنتخب حتى كأس أمم أوروبا 2028 وكأس العالم 2030.


وأعلن كلوب قائمته الأولى التي ضمت 44 لاعبًا موزعين على مجموعتين لخوض أربع مباريات في دوري الأمم، حيث تبدأ ألمانيا مشوارها بمواجهة هولندا في أمستردام يوم 24 سبتمبر، ثم اليونان، قبل مواجهتي صربيا واليونان في أكتوبر.


أما تشافي هيرنانديز، فيخوض بدوره أول تجربة له مع منتخب وطني بعدما تولى قيادة هولندا بعقد يمتد حتى كأس العالم 2030. والمدرب الإسباني أعلن منذ البداية عن رغبته في فرض أسلوب يعتمد على الاستحواذ والمبادرة، مع التأكيد على أن مصلحة المجموعة تأتي قبل أي اعتبار فردي.


وكان قرار استبعاد ممفيس ديباي من أول قائمة لتشافي من أبرز قراراته المبكرة، بينما أبقى على فيرجيل فان دايك قائدًا للمنتخب الهولندي. ويستعد تشافي لأول اختبار له أمام ألمانيا يوم 24 سبتمبر في دوري الأمم الأوروبية.


واللافت أن المدربين الثلاثة يدخلون هذه المرحلة بأفكار مختلفة وتجارب متباينة؛ زيدان يعرف كرة المنتخبات الفرنسية وتاريخها من الداخل، وكلوب ينتقل للمرة الأولى إلى تدريب منتخب بعد مسيرة طويلة في الأندية، بينما يحاول تشافي نقل أفكاره القائمة على الاستحواذ وبناء اللعب إلى المنتخب الهولندي.


وهنا تكمن إحدى أبرز قصص دوري الأمم في الموسم الجديد: المنتخبات الأوروبية لا تتنافس فقط على النتائج، وإنما تشهد أيضًا صراعًا تكتيكيًا بين مدارس تدريبية مختلفة، يقودها مدربون أصحاب أسماء عالمية.


ومع اقتراب انطلاق المباريات، ستكون المواجهة بين ألمانيا وهولندا من أبرز الاختبارات المبكرة لهذه الحقبة الجديدة، بينما ينتظر الجمهور الفرنسي الظهور الأول لزيدان مع منتخب بلاده.


وبينما تبدأ هذه المشاريع من نقطة الصفر تقريبًا، فإن السنوات المقبلة ستكشف كيف سينجح زيدان وكلوب وتشافي في تحويل خبراتهم مع الأندية إلى مشاريع قادرة على المنافسة في كرة المنتخبات، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى المقبلة.


عرض التعليقات

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
التوقعات
الانتقالات
الإعدادات