أرنولد يجهز ترسانته الهجومية أمام عُمان في دورة الخليج 27
يجهز المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، المدير الفني لمنتخب العراق، أوراقه الهجومية مبكراً من أجل الظهور بشكل مغاير وقوي في بطولة كأس الخليج "خليجي 27" التي تنطلق في المملكة العربية السعودية يوم الأربعاء المقبل.
وكان وفد المنتخب العراقي قد وصل إلى مدينة جدة عصر يوم أمس الأحد، حيث هبطت طائرة أسود الرافدين الخاصة عند الساعة الرابعة والنصف عصراً، وعلى متنها أرنولد وجهازه المساعد وجميع اللاعبين الناشطين في دوري نجوم العراق، ليبدأ العد التنازلي لمواجهة عُمان المرتقبة.
ومن المقرر أن يخوض المنتخب اليوم الإثنين أولى وحداته التدريبية في جدة عند الساعة السادسة مساءً في ملعب مدينة الملك عبد العزيز الرياضية، حيث سيركز الجهاز الفني على الجوانب الاستشفائية قبل الدخول في التحضيرات التكتيكية الجادة.
ويبدو أن أرنولد قرر تغيير النهج واللجوء إلى أسلوب هجومي بحت بداية من مباراة عُمان، حيث جهز ثلاثة أسلحة يرى أنها ستكون فتاكة في البطولة، وفقاً لأسلوب لعبه الذي يعتمد على اللعب في العمق واستغلال الكرات العرضية.
يتمثل السلاح الأقوى بيد أرنولد في المهاجم أيمن حسين البالغ من العمر 30 عاماً، والذي يظهر دائماً بشكل مختلف ومتوهج حين يرتدي قميص المنتخب العراقي، على عكس ما يقدمه أحياناً مع الأندية.
أيمن يمتلك الخبرة الدولية الكبيرة، وهو هداف النسخة قبل الماضية من كأس الخليج "خليجي 25" في البصرة، وسيحاول تكرار إنجازه ليكون السلاح الأهم لأرنولد، خاصة وأنه يمتاز بطول القامة والقوة البدنية في الكرات الرأسية والالتحامات.
ويقترب أيمن حسين من دخول نادي المئة مع أسود الرافدين، حيث خاض حتى الآن 93 مباراة دولية سجل خلالها 33 هدفاً، بالإضافة إلى 17 مباراة مع الأولمبي سجل فيها 3 أهداف، ويعتبر القائد الهجومي للمنتخب في هذه البطولة.
أما السلاح الثاني فهو علي الحمادي مهاجم شيفيلد وينزداي الإنجليزي البالغ 24 عاماً، والذي يبحث عن بطولة استثنائية تكون بوابته الحقيقية لقلوب الجماهير العراقية.
الحمادي لم يسبق له المشاركة في أي نسخة من كأس الخليج، ففي خليجي 25 بالبصرة لم يكن ضمن القائمة، وغاب عن النسخة الماضية في الكويت لعدم تفريغه من قبل ناديه كون البطولة خارج أيام الفيفا، لذلك فحماسه ورغبته الجامحة ستكون عاملاً مهماً للظهور بقوة.
وكان الحمادي أحد أبرز نجوم المنتخب في مباراة الملحق العالمي المؤهلة لكأس العالم 2026 أمام بوليفيا والتي انتهت بفوز العراق 2-1، بعدما سجل الهدف الأول بطريقة رائعة أكدت قيمته الفنية العالية.
السلاح الثالث الذي يجهزه أرنولد هو مهاجم الطلبة المتألق سيف رشيد البالغ 26 عاماً، والذي يسعى لاستثمار الفرصة الذهبية التي منحها له المدرب الأسترالي وعدم تكرار سيناريو استبعاد مهاجم القوة الجوية محمد جواد.
سيف رشيد سيدخل التدريبات بجدية كبيرة من أجل تقديم أوراق اعتماده وتأكيد أنه أهل للثقة، وهو يتمنى الحصول على الفرصة الكافية لتحقيق بداية جميلة في البطولة، وهذه الجدية والرغبة يراها أرنولد سلاحاً مهماً يمكن الاعتماد عليه.
ويقدم سيف رشيد مستويات مميزة جداً في دوري نجوم العراق هذا الموسم، حيث سجل 7 أهداف بعد مرور 8 جولات فقط، ليدخل بقوة في المنافسة على لقب هداف الدوري، وهو ما جعله يستحق التواجد في قائمة أسود الرافدين لخليجي 27.
عرض التعليقات