القوة الجوية يستذكر رحيل ناظم شاكر
في مثل هذا اليوم 12 أيلول، يستذكر نادي القوة الجوية وجماهير الكرة العراقية ذكرى رحيل أحد أبرز رموزها الكروية، النجم السابق الراحل ناظم شاكر، صخرة دفاع "أسود الرافدين" الذي توفي متأثراً بمضاعفات فيروس كورونا في أحد مستشفيات أربيل.
ونشر النادي بياناً رسمياً قال فيه:
"في ذكرى رحيل قائدنا وأسطورتنا ناظم شاكر، يتقدم نادي القوة الجوية بأحر التعازي لعائلة الراحل وللوسط الرياضي العراقي.
شاكر لم يكن مجرد لاعب ارتدى قميص الطيران، بل كان رمزاً للوفاء والرجولة والتضحية. اسمه محفور في ذاكرة النادي والمنتخب، وسيبقى قدوة للأجيال.
نعاهدكم أن نبقى أوفياء لإرثه، وأن نعمل على أن يبقى اسم ناظم شاكر حاضراً في كل إنجاز قادم لصقورنا."
ولد ناظم شاكر في 12 نيسان 1958، وبدأ مشواره في الفرق الشعبية بمنطقة الدورة في بغداد، قبل أن يلتحق بنادي العمال عام 1975.
وفي عام 1976 انتقل إلى نادي الطيران "القوة الجوية حالياً" حيث قضى معظم مسيرته حتى اعتزاله عام 1988 بسبب الإصابة.
لعب في مركز قلب الدفاع، وعُرف بسرعته وصلابته ولُقب بـ "أبو غزالة". ارتبط اسمه بالفترة الذهبية للطيران وحقق معه مستويات دفاعية استثنائية وبطولات محلية متميزة على مدار أكثر من عقد.
انضم شاكر إلى منتخب الشباب عام 1978 ثم المنتخب الأول عام 1979، ومثّل العراق في 57 مباراة دولية.
وكان أحد أعمدة المنتخب الذي عاش عصره الذهبي في الثمانينات، وساهم في أبرز الإنجازات:
- *كأس العالم المكسيك 1986*: شارك أساسياً وقدم أداءً بطولياً أمام بلجيكا والمكسيك والباراغواي في الإنجاز الأغلى في تاريخ الكرة العراقية.
- *كأس الخليج 5 - بغداد 1979*: أسهم في تتويج العراق باللقب الخليجي الأول في تاريخه.
- *دورة الألعاب الآسيوية نيودلهي 1982*: توج بالميدالية الذهبية بعد الفوز في النهائي.
- *أولمبياد موسكو 1980*: شارك في وصول المنتخب للدور ربع النهائي لأول مرة.
بعد الاعتزال اتجه شاكر للتدريب وترك بصمة واضحة. أشرف على أندية السلام، الكرخ، أربيل، دهوك، النفط، القوة الجوية، والميناء.
كما احترف خارجياً في الأردن والإمارات لأكثر من 7 سنوات، وعمل ضمن الكادر التدريبي للمنتخب الأولمبي عام 2005، وتولى قيادة المنتخب العراقي الأول عام 2010 قبل أن يستقيل مطلع 2011.
توفي الكابتن ناظم شاكر في أربيل إثر مضاعفات الإصابة بفيروس كورونا، ليرحل تاركاً إرثاً كروياً وتاريخياً كبيراً في قلوب الجماهير العراقية والعربية.
اليوم وبعد سنوات من رحيله، لا يزال اسم "أبو غزالة" حاضراً في مدرجات القوة الجوية. صورته معلقة في النادي، وقصته تروى للاعبين الشباب كمثال للانتماء والقتال من أجل الشعار.
عرض التعليقات