ثلاث أسباب منحت الزوراء الانتصار على القوة الجوية
لم يكن فوز الزوراء 1-0 على القوة الجوية في كربلاء صدفة. الأرقام تقول هدف واحد، لكن التفاصيل داخل الملعب وخارجه هي من حسمت القمة.
دخل لاعبو الزوراء المباراة بشعار واحد: لا بديل عن النقاط الثلاث. من صافرة البداية ظهرت الرغبة والالتزام التكتيكي.
الفريق كان الأكثر استحواذاً والأكثر وصولاً لمرمى الخصم، حتى قبل أي أحداث أخرى. هذه العقلية الهجومية وثقة اللاعبين بأنفسهم أعطت النوارس الأفضلية النفسية في كل صراع ثنائي، وجعلتهم يتعاملون مع المباراة كأنها نهائي مبكر.
حالة الطرد في الدقيقة 12 بعد عودة الحكم لتقنية الفيديو وتوجيه البطاقة الحمراء المباشرة لمحمد سامي قلبت كل الحسابات.
إكمال القوة الجوية المباراة بعشرة لاعبين لأكثر من 80 دقيقة منح الزوراء مساحات أكبر وتحكماً أوضح في الإيقاع.
استثمر النوارس النقص العددي بالضغط المنظم، ومن هذا التفوق العددي جاء هدف هيران أحمد في الدقيقة 39 الذي أنهى الشوط الأول لصالحهم.
رغم أن المباراة أقيمت خارج بغداد وعلى ملعب كربلاء الدولي، إلا أن جماهير الزوراء حضرت بقوة وكان لها دور بارز.
الهتاف المتواصل والدعم من المدرجات منح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة، خصوصاً في فترات انحصار اللعب في الشوط الثاني.
ملعب كربلاء بدأ وكأنه أرض النوارس، والجمهور حوله إلى عامل ضغط حقي على لاعبي القوة الجوية.
عرض التعليقات