ركلات الجزاء.. نقطة ضعف مبابي المستمرة

ركلات الجزاء.. نقطة ضعف مبابي المستمرة

ركلات الجزاء.. نقطة ضعف مبابي المستمرة

السبت 05-09-2026
Mohammed Zaqout

عاد كيليان مبابي ليواجه علامات الاستفهام من جديد بشأن ركلات الجزاء، بعدما أهدر ركلة جزاء خلال خسارة ريال مدريد أمام ريال بيتيس بهدف دون رد، في الجولة الرابعة من الدوري الإسباني، لتظهر مجددًا إحدى نقاط الضعف التي رافقت النجم الفرنسي خلال مسيرته مع الفريق الملكي.


وأهدر مبابي ركلة الجزاء أمام حارس بيتيس، فاليس، في ملعب لا كارتوخا، في لقطة أثارت الكثير من الجدل، خصوصًا أن الركلة جاءت في مباراة كان ريال مدريد بحاجة خلالها إلى التسجيل لتجنب خسارته الأولى هذا الموسم.


ولم يكن هذا الإهدار الأول لمبابي في الفترة الأخيرة، إذ سبق له أن أهدر ركلة جزاء أمام المغرب في الدور ربع النهائي من كأس العالم، عندما تصدى له الحارس ياسين بونو، لتتكرر معاناة اللاعب الفرنسي من علامة الجزاء في المباريات الكبرى.


وباحتساب ركلة بيتيس، يكون مبابي قد أهدر 16 ركلة جزاء من أصل 81 ركلة نفذها خلال مسيرته، باستثناء ركلات الترجيح، بنسبة إهدار بلغت 19.7%.


وتزداد النسبة سوءًا عندما يتعلق الأمر بفترته مع ريال مدريد تحديدًا، حيث أهدر 5 ركلات من أصل 24 ركلة نفذها بقميص الفريق الملكي، بنسبة بلغت 20.8%، أي بمعدل ركلة مهدرة من كل خمس ركلات تقريبًا.


وتكشف مقارنة هذه الأرقام مع آخر اثنين من أبرز المتخصصين في تنفيذ ركلات الجزاء بتاريخ ريال مدريد عن فارق واضح؛ فقد أهدر كريستيانو رونالدو 13 ركلة من أصل 92 مع النادي الملكي، بنسبة 14.1%، بينما أهدر سيرجيو راموس ركلة واحدة فقط من أصل 23، بنسبة لم تتجاوز 4.3%.


ورغم ذلك، لا يبدو أن جوزيه مورينيو أو غرفة ملابس ريال مدريد ستفقد ثقتها في مبابي بسبب ركلة جزاء مهدرة في الجولة الرابعة من الدوري، خصوصًا أن المهاجم الفرنسي بدأ الموسم بمستويات قوية، وكان أبرزها تسجيله ثلاثية أمام ريال سوسيداد.


وقال مورينيو مدافعًا عن مهاجمه بعد مباراة بيتيس: "عندما يذهب لاعب لتسديد ركلة جزاء، نذهب جميعًا معه"، في رسالة واضحة تؤكد استمرار دعمه لمبابي رغم الإهدار.


ومع سعي مبابي للمنافسة على جائزة الكرة الذهبية ولقب هداف الدوري الإسباني والحذاء الذهبي الأوروبي، لا يستطيع النجم الفرنسي التفريط في فرصة ثمينة مثل ركلات الجزاء، التي تمنحه طريقًا مباشرًا لإضافة المزيد من الأهداف إلى رصيده.


وبالتالي، ستكون مهمة مبابي في الفترة المقبلة هي استعادة الثبات والثقة من علامة الجزاء، وتحويل هذه الفرصة إلى مصدر قوة بدلًا من أن تتحول إلى نقطة ضعف تهدد مسيرته مع ريال مدريد.

عرض التعليقات

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
التوقعات
الانتقالات
الإعدادات