أرقام بلايلي تُثير القلق مع الترجي بعد ضجة تجديد عقده
لم تكن عودة الجزائري يوسف بلايلي إلى أجواء المنافسة مع الترجي التونسي بالشكل الذي انتظره أنصار الفريق، إذ اكتفى النجم المخضرم ببداية متواضعة على مستوى الأرقام والمردود، لتطرح مشاركاته الأولى علامات استفهام عديدة، خاصة بعد الجدل الكبير الذي رافق قرار تجديد عقده مع النادي.
واستفاد بلايلي من قرار محكمة التحكيم الرياضي «كاس» بتعليق العقوبة المفروضة عليه من الاتحاد الدولي لكرة القدم، ليعود إلى المشاركة مع الترجي، بعدما كان مستقبله محل اهتمام واسع خلال فترة الانتقالات الصيفية، خصوصًا في ظل ارتباط اسمه بالعودة إلى مولودية الجزائر.
وعاد الدولي الجزائري إلى المنافسة من بوابة الدوري التونسي، حيث شارك أساسيًا في أول مباراتين للترجي أمام النجم الرياضي الساحلي وشبيبة العمران.
ورغم حصوله على ثقة المدرب الروماني لورينتو ريجيكامب منذ البداية، فإن بلايلي لم يترك بصمته المنتظرة، بعدما فشل في التسجيل أو صناعة أي هدف خلال المواجهتين.
ولم يتوقف الأمر عند غياب مساهمته الهجومية، إذ أهدر أيضًا ركلة جزاء خلال مواجهة النجم الساحلي، ليبقى تأثيره محدودًا في بداية مشواره مع الترجي هذا الموسم.
وتتجاوز علامات الاستفهام أرقام بلايلي الهجومية، لتصل كذلك إلى حالته البدنية وقدرته على خوض المباريات كاملة، بعدما قرر ريجيكامب استبداله في المواجهتين.
وخاض اللاعب 67 دقيقة أمام النجم الساحلي، قبل أن يشارك لمدة 58 دقيقة أمام شبيبة العمران، وهو ما يفتح باب التساؤلات حول مدى جاهزيته البدنية في هذه المرحلة.
ويأتي ذلك في ظل ابتعاد بلايلي لفترة طويلة عن أجواء المنافسة، بعدما تعرض في نوفمبر من العام الماضي لإصابة قوية على مستوى الركبة أبعدته عن الملاعب، قبل أن تزيد العقوبة التي صدرت بحقه في مارس الماضي من تعقيد وضعيته.
وفي الوقت الراهن، تبدو الضجة التي أحاطت باستمرار بلايلي مع الترجي وتجديد عقده أكبر من الأرقام التي قدمها اللاعب على أرض الملعب منذ عودته إلى المنافسة.
وكان ملفه قد أثار جدلًا واسعًا خلال الصيف، بعدما أعلن مولودية الجزائر امتلاكه اتفاقًا مع اللاعب، قبل أن يؤكد لاحقًا توقيع بلايلي على عقد مع الفريق، لتتطور الأمور بعدها إلى خلاف علني، دخل خلاله والد اللاعب حفيظ بلايلي ونجله يوسف في تراشق إعلامي مع جمال بلعمري، المدير الرياضي لمولودية الجزائر.
ورغم أن الحكم على مستوى بلايلي لا يزال مبكرًا، فإن بدايته الحالية مع الترجي تعكس تأثيرًا محدودًا من الناحية الرقمية، في وقت لا تزال فيه تداعيات قرار استمراره مع النادي التونسي تحظى باهتمام أكبر من مردوده فوق أرضية الملعب.
عرض التعليقات