مدرب البرتغال السابق يقتحم سباق قيادة الجزائر
دخل الإسباني روبرتو مارتينيز، المدرب السابق للمنتخب البرتغالي، بقوة دائرة المرشحين لتولي مهمة تدريب المنتخب الجزائري، في تطور جديد قد يعيد ترتيب حسابات الاتحادية الجزائرية لكرة القدم «فاف» بشأن هوية خليفة فلاديمير بيتكوفيتش.
وكشف موقع «فوت ميركاتو» أن مارتينيز يبدي حماسًا كبيرًا لخوض تجربة جديدة مع «الخضر»، بعدما أظهر إعجابه بالمواهب التي تضمها التشكيلة الجزائرية، إلى جانب الإمكانات التي يمتلكها المنتخب على مستوى العناصر المتاحة أمام الجهاز الفني.
ويأتي دخول المدرب الإسباني على خط المنافسة في وقت يُعد فيه الأوروغوياني غوستافو بوييت، البالغ من العمر 58 عامًا، من أبرز الأسماء المرشحة لتولي قيادة المنتخب الجزائري، غير أن رغبة مارتينيز في الحصول على المنصب قد تفتح الباب أمام تطورات جديدة خلال الساعات المقبلة.
مارتينيز مستعد لتقديم تنازلات
وبحسب المصدر ذاته، فإن المدرب الإسباني مستعد لتقديم تنازلات من أجل الوصول إلى اتفاق مع «فاف»، إذ لا يمانع في خفض مطالبه المالية لتتناسب مع الإمكانات المتاحة لدى الاتحادية الجزائرية.
كما أبدى مارتينيز انفتاحه على العمل إلى جانب مساعد جزائري، في خطوة قد تسهل الوصول إلى صيغة توافقية بشأن مشروعه المحتمل مع المنتخب الجزائري.
ويمتلك المدرب الإسباني رصيدًا مهمًا من الخبرة على المستوى الدولي، بعدما تولى قيادة المنتخب البرتغالي خلال السنوات الأخيرة، فضلًا عن تجربته السابقة مع المنتخب البلجيكي.
وحقق مارتينيز نتائج لافتة مع بلجيكا، أبرزها قيادة المنتخب إلى المركز الثالث في كأس العالم 2018، ما يعزز من قيمة خبرته في التعامل مع المنتخبات الوطنية والمنافسات الكبرى.
وتترقب الجماهير الجزائرية حسم هوية المدرب الجديد للمنتخب، في ظل المنافسة بين عدة أسماء، وفي مقدمتها غوستافو بوييت وروبرتو مارتينيز، قبل اتخاذ القرار النهائي من جانب الاتحادية الجزائرية لكرة القدم.
عرض التعليقات