محمد وهبي يوسّع دائرة البحث عن مواهب جديدة للمنتخب المغربي
يكثف محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، تحركاته في القارة الأوروبية بحثًا عن مواهب جديدة يمكنها دخول حسابات «أسود الأطلس» خلال الاستحقاقات المقبلة، ضمن خطة تهدف إلى توسيع قاعدة الاختيارات المتاحة أمام الجهاز الفني.
ويواصل وهبي جولته بين عدد من الدول الأوروبية لمتابعة لاعبين مغاربة أو من أصول مغربية، والوقوف بشكل مباشر على مستوياتهم الفنية والبدنية، قبل حسم قراراته بشأن إمكانية استدعاء بعض الأسماء إلى المنتخب الأول.
عبد الله وزان في مقدمة اهتمامات وهبي
وتشكل هولندا إحدى أبرز محطات جولة المدرب المغربي، حيث يحظى عبد الله وزان، لاعب أياكس أمستردام والمنتخب المغربي لأقل من 17 عامًا، باهتمام خاص من وهبي.
ويرغب مدرب المنتخب المغربي في متابعة وزان عن قرب، خاصة بعد المستويات التي قدمها منذ التحاقه بالفريق الأول للنادي الهولندي، وذلك قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن إمكانية منحه فرصة مع المنتخب الأول.
ومن المنتظر أن يحسم وهبي موقفه من اللاعب قبل مواجهتي الغابون وليسوتو، المقررتين يومي 25 و29 سبتمبر المقبل، ضمن الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا.
لقاء مرتقب مع شاكيل فان بيرسي
ولا تقتصر مهمة وهبي في هولندا على متابعة وزان، إذ يُرتقب أن يعقد لقاءً مع شاكيل فان بيرسي، لاعب فاينورد البالغ من العمر 18 عامًا، والذي ينحدر من أم مغربية.
ويستهدف وهبي من خلال اللقاء التعرف بشكل أكبر على إمكانات اللاعب، إلى جانب تقديم مشروع المنتخب المغربي وشرح رؤيته الرياضية، في محاولة لإقناعه بتمثيل «أسود الأطلس» خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي الاهتمام بفان بيرسي ضمن توجه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لاستقطاب المواهب الشابة من أصحاب الجنسية المزدوجة، خصوصًا اللاعبين الذين يملكون قابلية كبيرة للتطور مستقبلًا.
ألمانيا تفتح الباب أمام أسماء جديدة
وبعد إنهاء محطته في هولندا، يُنتظر أن ينتقل محمد وهبي إلى ألمانيا لمواصلة عملية البحث عن المواهب، حيث يعتزم متابعة يونس ابن الطالب ووائل موحيا.
ويدخل اللاعبان ضمن قائمة الأسماء التي يرغب المدرب في تقييم مستواها بشكل مباشر، تمهيدًا لاتخاذ قرارات بشأن إمكانية الاستفادة من خدماتهما مع المنتخبات الوطنية خلال الفترة المقبلة.
وتعكس هذه الجولة الأوروبية رغبة محمد وهبي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في توسيع دائرة الاختيارات البشرية للمنتخب، من خلال متابعة المواهب الشابة وعدم الاكتفاء بالعناصر الموجودة حاليًا، بما يسمح بتكوين قاعدة أوسع من اللاعبين القادرين على تشكيل نواة «أسود الأطلس» في السنوات المقبلة.
عرض التعليقات