ديوماند: كريستيانو رونالدو ترك بصمة في حياتي واللعب...

ديوماند: كريستيانو رونالدو ترك بصمة في حياتي واللعب لمدريد حلم

ديوماند: كريستيانو رونالدو ترك بصمة في حياتي واللعب لمدريد حلم

الأربعاء 26-08-2026
Said Ayman

عاش الإيفواري يان ديوماندي لحظة استثنائية بعد تقديمه لاعبًا جديدًا في صفوف ريال مدريد، حيث تحدث عن مشاعره تجاه الانتقال إلى النادي الملكي، كما كشف عن التأثير الكبير الذي تركه البرتغالي كريستيانو رونالدو في شخصيته وطموحاته منذ سنوات طفولته.


وكان ديوماندي، البالغ من العمر 19 عامًا، قد قُدم يوم الثلاثاء لاعبًا لريال مدريد في صفقة قد تصل قيمتها إلى 140 مليون يورو، لتصبح الأغلى في تاريخ النادي الملكي، قبل أن يتحدث إلى قناة ريال مدريد الرسمية عن بداية رحلته الجديدة.


وعبر اللاعب الإيفواري عن فخره الكبير بارتداء قميص ريال مدريد، مؤكدًا أن اللعب للنادي يمثل حلمًا بالنسبة إلى أي لاعب، وقال: «أنا فخور لأن هذا هو أكبر نادٍ في العالم. الجميع يحلم اليوم باللعب في ريال مدريد، ولذلك فإن وجودي هنا مصدر فخر وشرف بالنسبة إليّ، وأنا سعيد بتمثيل هذا النادي. سأقدم كل ما لدي».


وتحدث ديوماند عن تجربته الأولى داخل غرفة ملابس تضم نخبة من نجوم كرة القدم، موضحًا أن وجوده إلى جانب أفضل اللاعبين والتدرب تحت قيادة أحد أفضل المدربين في العالم يمثل أمرًا يصعب تصديقه، مضيفًا: «إنه أشبه بالحلم، وأنا سعيد اليوم بوجودي معهم. كل شيء رائع».


وأشاد اللاعب الإيفواري برئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز: «رئيس النادي هو الشخصية الأبرز، هو المسؤول الأول. لذلك أشكره على ثقته بي. كل ما أريده هو تقديم نتائج جيدة في الملعب حتى يكون سعيدًا بعد كل ما فعله من أجل التعاقد معي».


وعن إمكاناته وما يستطيع تقديمه للفريق، أشار إلى أنه يفضل ترك الحكم للجهاز الفني، قائلًا: «أعرف أن لدي الكثير لأقدمه، لكن في النهاية الشخص الأكثر قدرة على الحكم على ذلك هو المدرب والجهاز الفني لريال مدريد، لأنهم هم من رأوا الجودة التي دفعتهم إلى التعاقد معي».


وأضاف: «أشعر ببعض الحرج عندما أتحدث عن ما يمكنني تقديمه، لكنني أعتقد أن بإمكاني تقديم الكثير. الأمر متروك للمدرب والجهاز الفني لتقييم جودة اللاعب وما يمكنه إضافته إلى الفريق».


رونالدو.. قدوة منذ الطفولة


وكشف ديوماندي أن كريستيانو رونالدو كان أحد أبرز مصادر إلهامه، مؤكدًا أن النجم البرتغالي ترك أثرًا مستمرًا في حياته.


وأوضح: «هو قدوتي لأسباب كثيرة. في البداية بسبب عقليته ورغبته في الفوز. كنت أرى نفسي في ذلك، لأنني أيضًا لم أكن أحب الخسارة، وأنا شخص لا يتقبل الهزيمة بسهولة. كنت أبكي في كل مرة أخسر فيها».


وتابع: «شعرت أنني أتشابه معه وقلت لنفسي: لماذا لا؟ بدأت أركز على رونالدو، وكنت أشتري قمصانه وأكتب اسمه عليها بنفسي باستخدام الطلاء. لقد ترك بصمة في حياتي وما زال يؤثر فيّ».


كما استعاد اللاعب الإيفواري ذكرى ظهوره الأول في ملعب سانتياغو برنابيو أمام ريال مدريد، قبل أن يجد نفسه اليوم لاعبًا في النادي الملكي، معلقًا: «أتذكر الأمر كما لو كان بالأمس: ظهوري الأول في سانتياغو برنابيو أمام ريال مدريد. واليوم أنا ألعب في ريال مدريد. إنه أمر لا يُصدق حقًا، هكذا هي الحياة».


ديوماند يضع دوري أبطال أوروبا هدفًا مبكرًا


وأبدى لاعب ريال مدريد الجديد حماسًا كبيرًا بعد رؤية الكؤوس الأوروبية الـ15 التي توج بها النادي، مؤكدًا: «الأمر مختلف، لأننا نراها عبر التلفزيون، لكن وجودك هنا اليوم ورؤية كل هذه الكؤوس يمنحك رغبة كبيرة في الفوز بإحداها والمشاركة في هذا الإنجاز أيضًا».


وأكمل: «إنه شعور مثير للغاية أن نكافح من أجل الفوز بدوري أبطال أوروبا من أجل النادي، ولماذا لا نبدأ من هذا العام؟».


ورغم وصوله إلى ريال مدريد، شدد ديوماندي: «إنه أمر عظيم عندما ترى أنك تسير في الطريق الصحيح، لكن لا يزال هناك الكثير لتحقيقه. نحن في ريال مدريد، لكن الأمر لا ينتهي هنا. لا ينبغي أن نركن إلى ما حققناه، بل يجب أن نواصل العمل».


وأكد أن المنافسة داخل الفريق ستكون قوية، مضيفًا: «جميع لاعبي ريال مدريد هم الأفضل في العالم، وعليك أن تقاتل كل يوم من أجل حجز مكانك. كما قلت، نحن نسير في الطريق الصحيح، لكننا لم نصل بعد إلى المكان الذي نريد الوصول إليه، لذلك يجب أن نواصل العمل».


شقيقته شريكة في الرحلة


وتطرق ديوماندي إلى الدور الذي لعبته شقيقته في مسيرته: «كانت مهمة بالنسبة إليّ، ولو كانت هنا لكانت سعيدة، لكننا لم نحقق بعد الهدف الذي حددناه لأنفسنا، وهو أكبر من ذلك بكثير».


واستمر في حديثه: «نحن نسير في الطريق الصحيح؛ اللعب في ريال مدريد، واللعب في أفضل فريق في العالم، مصدر فخر. لكننا لن نركن إلى ذلك. سنعمل وسنصل إلى الهدف الذي حددناه».


ونوه: «أتذكر الأمر كما لو كان بالأمس: ظهوري الأول في سانتياغو برنابيو أمام ريال مدريد. واليوم ألعب في ريال مدريد. إنه أمر لا يُصدق، هكذا هي الحياة».


وأردف: «أشكر الله على هذه الفرصة، وكذلك النادي. وفي الوقت نفسه، أنا متحمس للغاية لخوض مباراتي الأولى في سانتياغو برنابيو».


واختتم: «عندما كنت هناك في المرة السابقة، لم يكن الملعب قد اكتمل، لكنني رأيت بعد ذلك مدى جماله بعد اكتمال أعمال التطوير. لا أستطيع الانتظار حتى أدخل إلى أرضية الملعب وأحقق شيئًا كبيرًا».

عرض التعليقات

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
التوقعات
الإنتقالات
الإعدادات