علي الشحماني يعود للشرطة من جديد
عاد علي الشحماني رسمياً إلى نادي الشرطة مؤخراً، ليمارس مهامه الإدارية من جديد مع انطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد، في خطوة لاقت ترحيباً واسعاً من جماهير "القيثارة الخضراء".
وتأتي هذه العودة بعد فترة قصيرة من إعلانه الابتعاد والاستقالة نتيجة بعض الضغوطات وإساءات من فئة من الجماهير، ليعود مجدداً لقيادة الدفة الإدارية في وقت حساس للفريق.
علي الشحماني ليس اسماً جديداً في الوسط الرياضي العراقي. فقبل أن يكون إدارياً بارزاً كان بطلاً أولمبياً سابقاً في رياضة كمال الأجسام، قبل أن يتجه للعمل الإداري ويحقق فيه نجاحات لافتة.
أبرز محطاته كانت مع نادي الشرطة، حيث فاز بالمركز الأول في انتخابات الهيئة الإدارية للنادي عام 2021. وشغل منصب عضو الهيئة الإدارية ومشرفاً على فريق كرة القدم الأول، ليحقق مع "القيثارة" ألقاباً وبطولات محلية عديدة وضعت الفريق في صدارة المشهد الكروي العراقي.
وارتبط اسمه خلال تلك الفترة بلقب "وجه الخير" الذي أطلقته عليه جماهير النادي، لما حققه من استقرار ونتائج إيجابية. كما عُرف بتصريحاته الإعلامية الشجاعة المتعلقة بنزاهة العمل الرياضي واستقرار الفريق.
تأكيد العودة جاء من الأوساط الرياضية المقربة من النادي. وأكد الكابتن هاشم رضا أن "عودة علي الشحماني ستمثل اندفاعة قوية للفريق، لما يمتلكه من خبرة وقرب من اللاعبين، وقدرة على حل الإشكالات بين الإدارة والفريق".
وجاءت عودة الشحماني متزامنة مع بدء منافسات دوري نجوم العراق، ومع تحقيق الفريق للفوز في مبارياته الأخيرة، أبرزها الفوز على الجولان، ما يعطي مؤشراً على بداية مرحلة جديدة من الاستقرار.
أثارت عودة الشحماني تفاعلاً واسعاً بين الجماهير ورابطة المشجعين على مواقع التواصل.
ويرى الكثيرون أن استقرار "القيثارة الخضراء" مرتبط بشكل مباشر بوجوده، خاصة وأنه عندما كان مع الفريق حقق عدة إنجازات وألقاب متتالية جعلت الشرطة متربعاً على عرش الكرة العراقية.
ويعول جمهور الشرطة على خبرة الشحماني في لمّ شمل الفريق، ودعمه نفسياً وإدارياً، خاصة في ظل المنافسة الشرسة هذا الموسم على لقب الدوري.
عرض التعليقات