ثلاث أسباب وراء تعثر الزوراء الجديد أمام كربلاء

ثلاث أسباب وراء تعثر الزوراء الجديد أمام كربلاء

ثلاث أسباب وراء تعثر الزوراء الجديد أمام كربلاء

الجمعة 21-08-2026
Aboudi

اكتفى نادي الزوراء بنقطة واحدة من مواجهته أمام مضيفه كربلاء، بعد التعادل 1-1 في لقاء شهد تقلبات درامية، ليواصل "النوارس" نزيف النقاط ويبقى بدون فوز بعد جولتين.


رغم التقدم بهدف مايكل كابريرا في الدقيقة 68 واللعب بعشرة لاعبين، عاد الزوراء إلى بغداد بنقطة واحدة فقط بعد هدف قاتل في الوقت بدل الضائع. فما الذي أدى إلى هذا التعثر؟


المشكلة الأبرز التي ظهرت على أداء الزوراء منذ بداية الموسم هي غياب الانسجام بين عناصر الفريق.


الزوراء دخل هذا الموسم بثوب مختلف تماماً. أسماء جديدة، وعناصر شابة، وطريقة لعب يحاول باسم قاسم ترسيخها. هذا التغيير الكبير يحتاج إلى وقت، وهو ما بدا واضحاً أمام كربلاء.


الفريق لا يزال يبحث عن التفاهم بين الخطوط. نرى لاعبين بمستوى فردي جيد، لكن الربط بين الدفاع والوسط والهجوم ما زال مفقوداً في أوقات كثيرة، كما ظهر في أكثر من لقطة خلال الشوط الأول.


التمريرات الخاطئة، وعدم التحرك بدون كرة، وغياب الحلول الهجومية الجماعية، كلها مؤشرات على أن "النوارس" يحتاجون لفترة أطول حتى يصلوا إلى درجة التجانس التي تمكنهم من فرض شخصيتهم في المباريات الصعبة.


النقطة الثانية، والأكثر تأثيراً، كانت البطاقة الحمراء المباشرة التي أشهرها الحكم في وجه ماسيس أرتين في الدقيقة 13.


تدخل قوي على مهاجم كربلاء المنفرد، ورجوع لتقنية الفيديو أكد القرار. ومنذ تلك اللحظة تغيرت معادلة المباراة بالكامل.


اللعب بعشرة لاعبين لمدة 80 دقيقة أمام فريق يلعب على بين جماهيره هو اختبار بدني ونفسي قاسٍ لأي فريق. باسم قاسم اضطر لإجراء تعديلات اضطرارية أثرت على الشكل الهجومي، وجعلت الفريق يلعب على المرتدات.


ورغم أن الزوراء أظهر شخصية قوية واستطاع التقدم، إلا أن المجهود البدني الكبير الذي بذله اللاعبون في التغطية والدفاع هو ما دفع ثمنه الفريق في الدقائق الأخيرة.


في الدقيقة 90، ومن كرة عرضية لم تشكل خطورة كبيرة، ارتكب المدافع علي عدنان خطأ فادحاً بتحويله الكرة بالخطأ في شباك فريقه، ليهدي كربلاء هدف التعادل.


الهدف كسر كل مجهود الزوراء في الشوط الثاني. حارس المرمى أحمد باسل قدم مباراة كبيرة وتصدى لعدة كرات، والدفاع تماسك لساعات، لكن خطأ واحداً في التوقيت الخاطئ كان كافياً لإهدار الفوز الأول.


مثل هذه الأخطاء الفردية تعكس أيضاً قلة التركيز الناتجة عن الإرهاق البدني والضغط النفسي الناتج عن النقص العددي.


بهذا التعادل أصبح رصيد الزوراء نقطتين فقط، مثل كربلاء، ولا يزال الفريق يبحث عن أول انتصار.

عرض التعليقات

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
التوقعات
الإنتقالات
الإعدادات